آقا بزرگ الطهراني
47
طبقات أعلام الشيعة
أقول : واطرى في الثناء عليه في أوّل الذخيرة وقال [ المولى الأجل الأبتل الأبجل العالم العامل والحبر الكامل متسم ذروة المفاخر ] إلى آخر ألقابه الكثيرة وأخوه عليخان الصغير صاحب « سفرنامه » أو « الرحلة المكيّة » ( ذ 10 : 170 رقم 337 ) هو الذي كتب عبد اللّه بأمره « كاشفة الحال في معرفة القبلة والزّوال » ( ذ 17 : 241 رقم 74 ) وهما من أحفاد عليخان الكبير ( المذكور في القرن 11 ص 395 - 397 ) وهو ابن خلف بن مطلب الموسوي الحويزي العالم الفاضل الجليل والوالي العادل الذي كتب في ترجمته وذكر نسبه رسالة مستقلة بعض بنى أعمامه المعروف بشبّر بن ثنوان ( ذ 4 : 165 رقم 817 ) الذي كان معاصرا لأحمد صاحب الترجمة وحكى في الرسالة عن صاحب الترجمة بعض ما يتعلق بأحوال عبد المطلب جدّ عليخان وعبد اللّه كتب الإجازة الكبيرة عام 1168 فيكون وفاة صاحب الترجمة قبل التاريخ . ورأيت بخطّ صاحب الترجمة كتاب « الآيات الباهرة » ( ذ 3 : 304 رقم 1130 ) فرغ من كتابته في تاسع شوال سنة 1136 . احمد أبو المعالي : أبو المعالي الكبير . أحمد المقابى : ابن إبراهيم البحريني كان أستاد احمد الدرازي ( 1084 - 1131 ) والد صاحب « الحدائق » في العلوم الأدبية قال في « اللؤلؤة - ص 93 » في ترجمة والده المذكور : [ وقد طلب له والده رجلا يسمّى الشيخ أحمد بن إبراهيم المقابي يحيى له في البيت كلّ يوم لتدريسه . . . ] فيظهر منه إن احمد هذا كان من الفضلاء الماهرين سيّما في الأدبيات حتى كمّل والد يوسف الأدبيات عليه ( - ص 37 ) . احمد المقابى الخطي : ( . . . - 1102 ) هو ابن محمد بن يوسف البحريني المتوفى
--> - اجتمع عليه أستاذه المذكور مع اسپند ميرزا بمؤتمر بغداد عام 840 من كون « حق الله » بيد الفقيه و « حق الناس » بيد أهل الحل والعقد وهو في ذلك اليوم بيد اسپند ميرزا فقام المشعشعى ضد اسپند ميرزا فطرده أستاذه ابن فهد وأباح دمه كما أشير اليه في مقدمة القرن الحادي عشر . ونرى مثل هذه المعاهدة بين العلامة الحلي واوليجايتو الايلخانى بوساطة رشيد الدين فضل الله الوزير عقدت عام 707 فاعترفت الحكومة بالتشيع الاثني عشرى مذهبا رسميا في كلا التاريخين راجع القرن الثامن ص 52 و 160 والقرن التاسع ص 130