آقا بزرگ الطهراني

15

طبقات أعلام الشيعة

إبراهيم القائنى : ( م قبل 1191 ) وصفه القزويني في « تتميم أمل الآمل ص 57 - 58 » الذي الّفه سنة 1191 ب [ العالم العامل وذكر أنّه رآه وهو شيخ الاسلام بقائن فوجده عالما نضجا ذا صلاح رحمه اللّه ] فيظهر وفاته قبل التاريخ . إبراهيم القپّانى : ( الشيخ . . . ) ( ح 1145 ) هو ابن أحمد بن علوان بن بشارة ابن محمد الكعبي الجلالي القپانى مولدا والخلف‌آبادى مسكنا كما وصف نفسه به في آخر « التفسير الوجيز » ( ذ 25 : 44 ) لعلي بن الحسين بن أبي جامع وذكر أنّه كتبه عن نسخة بياض المصنّف وكتبه في حياته ولعلّ جده الشيخ علوان هو الكعبي المذكور في ( القرن 11 : 370 ) والنسخة في كتب بيت الصافي بالنجف وعند ( قاسم محيي الدين ) مجموعة فيها « ميزان المقادير » المؤلف سنة 1054 و « سلوان المطاع » وغير ذلك بخطّ إبراهيم بن أحمد الكعبي كتبها بنفسه لنفسه في سنة 1145 - ( ذ 11 رقم 630 وذ 12 رقم 1468 ) . إبراهيم القزويني : ( المير محمد . . . ) ( 1082 - 1149 ) هو ابن المير محمد معصوم ابن فصيح بن أولياء الحسيني التبريزي الأصل القزويني المسكن تلميذ آقا جمال الخوانساري

--> - والمعقول حاوي الفروع والأصول المحدث الماهر والبحر الزاخر الشيخ جعفر العاملي ساكن بلدة فرآه وفقه الله لما يحب ويرضاه وأيد به الدين على الملحدين والمعاندين ، أن يروى عنى هذا الكتاب وسائر كتب الحديث وكتب جميع العلوم التي للإجازة فيها مدخل وذلك بعد أن قرأ وسمع نبذة وافرة من هذا الكتاب وغيره لدى وجرى منى البحث والتحقيق والنظر والتدقيق في مدة طويلة ومجالس كثيرة ، ما أبان عن وفور علمه وكمال فهمه وزيادة تتبعه وغزارة حفظه ودقة فكره وحسن نظره إذ أحسن وأجاد وأفاد أكثر مما استفاد وظهر أهليته لنقل الحديث وروايته بل نقده ودرايته ، فليرو عنى هذا الكتاب وغيره مما أشرت اليه بالطرق والأسانيد المتصلة بالنبي والأئمة عليهم السلام المذكورة فيه وفي غيره من كتب الحديث والرجال والإجازات وهو أيده اللّه اعلم بشرائط ذلك وبوصايا العلماء والمشايخ التي ينبغي مراعاتها وانى لأرجو منه أن لا ينسانى من صالح الدعاء لا زال من الدعاة إلى دين الله والادلاء على مرضات الله والهداة لعباد للّه . وكتب بيده محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي على مشرفه أفضل الصلاة والسلام في تاريخ أواخر ذي الحجة الحرام سنة تسعين والألف والحمد للّه ربّ العالمين وصلى للّه على محمد وآله الطاهرين ] .