آقا بزرگ الطهراني
مقدمة 15
طبقات أعلام الشيعة
م 1134 ( - ص 359 ) وإما الخروج عن إيران نحو الشرق والهند مركز الغنوص والعرفان كما حصل في حق الفندرسكى ( 970 - 1050 ) - القرن 11 ص 450 ، ومثله داود الحكيم في القرن 12 ص 250 - 252 وان لم يرض المتّهم بالتراجع قتل كما حصل لجمع من الشهداء ( - ص 354 ) أو مثّل به بقطع لسانه كما حصل لحفيد صدرا الفيلسوف الشيرازي ( - ص 267 ) . المناقشات الفلسفيّة : كانت النظرة السائدة على المكاتب الفلسفية في شرقي الفرات إلى الهند في هذا القرن تدور حول أفكار السهروردي ( 549 - 587 ) الغنوصية ، خاصة في كتابه « هياكل النور » الذي شرحه جلال الدواني ( 830 - 918 ) للحكومة السابقة بشرح لم يرض به منصور الدشتكي ( م 948 ) الوزير للشاه طهماسب الأوّل ( 930 - 980 ) فشرحه ثانيا شرحا أكثر غنوصيّة وردّ فيها على تحفّظات الدواني المتسنّنة ، فصار الشرحان مثار مشاحنات فلسفية بين مدافعى المدرستين الشيرازيتين الدوانية والدشتكية ، وتجد بعض المسائل الفلسفية التي كانت مدار البحث بين المدرستين هاتين في القرن 10 ص 221 و 244 و 256 ، وفي القرن الحادي عشر نرى مباحثات فلسفية دينية سياسيّة دارت بين متكلمي الدولتين مثل نوح أفندي الرومي ( م 1070 ) وعلى نقى كمره ( م 1060 ) ( - القرن 11 ص 68 و 418 ؛ ذ 5 رقم 238 ) والقاضي سيفي السفير الإيراني ( القرن 11 ص 455 ) وكان الضغط الايدهئولجى السنّى ينتقل من رجال السياسة العثمانيين إلى رجال الحكومة الصفوية ، ولضعف هؤلاء عن المقاومة علميّا ، كانوا ينقلونها إلى فلاسفة الشيعة في إيران بطرق مختلفة ذكرت بعضها في أحوال الداماد ( القرن 11 ص 70 ) وبعد موت الشاه صفى المتحفظ ( 1038 - 1052 ) وكان هو الضاغط على صدرا ومدرسته والكمرهاى ، جاء الشاه عباس الثاني ( 1052 - 1077 ) وشجّع رجب على التبريزي م 1080 ( - القرن 11 ص 215 ) فرّدت هذه المدرسة على نظريتين لصدرا في أصالة الوجود ودافعت عن نظر السّهروردى في أصالة الماهية النورية ، وقالت باشتراك الوجود لفظا خلافا لصدرا في قوله باشتراك الوجود معنا . وصارت السيطرة العلمية في أصفهان لرجب على ، ولكن بموته تقهّرت نظرياته وفازت