آقا بزرگ الطهراني

35

طبقات أعلام الشيعة

صالح بأكرم منّى عند اللّه ] يوم ركوب المتوكّل مع فتح بن خاقان . وبعد هلاك المتوكّل سئل الامام عن الدعاء الذي دعى بها على المتوكّل فذكر الامام الدعاء المبسوط المروى عن زرافة في « مهج الدعوات - ص 266 » لابن طاوس والباب 4 من « مفاتيح النجاة عباسى » للمحقق السبزواري قال وكان لزرافة ولدان ، جدّى أبو الحسن المنتقل إليه القرآن والآخر عبد اللّه وكان المعلّم يعلّمهما وكان للمعلّم أخ اسمه « سالوك » « 1 » وقبرهما مزار معروف في « شفت » من محال گيلان مشهور ب « سالوك « 2 » معلم » وأنا زرت قبرهما مرارا ، وكذا قبر الولدين موجود في قبة في المسجد القديم الموجود فيه القرآن في قرية « كچا » الملقّبة ب « نه‌منية » . قال ثم انتقل القرآن من أبى الحسن بن زرّافة إلى ولده الحسين ومنه إلى ابنه أبو طالب ومنه إلى ابنه محمّد ومنه إلى ابنه أبو جعفر ، وهو قد كتب بخطّه قرآنا فرغ منه في المحرم سنة ست وستين وخمس مائة وهو موجود أيضا عندنا وانتقل قرآن علي ( ع ) من أجدادي بطنا بعد بطن إلى أن انتقل إلى الشيخ أحمد ومنه إلى ولده الشيخ محمد أمين الموجود عندنا عدة كتب بخطّه ، ومنه إلى ابن أخيه الشيخ ميرزا على المتولى لمرقد السيد خواجة على في قرية « نه‌منية » وكتاب « التلخيص » بخطّه موجود عندنا ، ومنه إلى جدّى المعروف ب پير محمود بن محمد أمين والمعاصر للشاه سلطان حسين ومنه إلى ولديه محمد هادي الموجود بخطّه كتاب الجفر وجدّى حسين ومن جدّى إلى والدي الشيخ محمد على ومنه إلى الحقير إلى سنة تأليف الارشاد 1245 . وبالجملة صاحب الترجمة وان كان أستاذ البهائي م 1030 . عن قرب ثمانين سنة في أوائل أمره ، لكن الظاهر من تلقّبه ب ( پير أحمد ) أنّه صار من المعمّرين وبلغ عمره إلى ما بعد المائة العاشرة ، مع أنّى ما رأيت ذكره في موضع غير كتاب حفيده المذكور ، فأردت إحياء ذكره . نعم رأيت في بعض « المجاميع التجويدية النقل عن « جمع القواعد » ( ذ 5 قم 578 ، ذ 20 قم 1837 ) في التجويد تأليف الإمام أحمد بن الإمام الكچائى وهو صاحب مفردة عاصم ( ذ 21 قم 5488 ) . ولعلّ الحفيد المذكور لم يطلع عليه

--> ( 1 ) - راجع لزرّافة ، الطبري 3 : 1457 - 1511 وكذا ابن الأثير وابن خلدون والبحار 50 : 192 - 194 والكرام البررة ص 345 . ( 2 ) - ومعربه صعلوك