آقا بزرگ الطهراني
13
طبقات أعلام الشيعة
مدح البهائي له بمحضر سلطان العجم وأورد كتابته إلى البهائي وقال كانت وفاته سنة 1026 وللبهائي إجازة كتبها لصاحب الترجمة وذكرت صورتها في « مجمع الإجازات ذ 1 قم 1245 » وفي نجوم السماء عن تتميم عبد على الطباطبائي . وعدّ من تصانيفه حاشية الكشاف وحاشية الشفا وحاشية شرح الإشارات وحاشية اثبات لواجب الدوانية وذكر في الرياض مكاتبته مع المولى عبد الباقي الخطاط التبريزي . وترجم في « جامع الرّوات » مؤرخا وفاته سنة 1025 وفي « نجوم السماء » مرة بدون ذكر جدّه عطاء اللّه وأخرى بذكره بظن التعدد ، وما حكاه عن « التتميم » انما هو في الثاني ، وعدّ الأولى معاصرا للبهائي والثاني تلميذه وفي مجموعة من كتب ( الخوانساري ) مكتوب البهائي إلى صاحب الترجمة أوله . يا غائبا عن عيني لا عن بالى * والقرب إليك منتهى امالى المنقول تمامه في « الرياض - 1 : 11 » أيضا . وكذا جواب صاحب الترجمة . أوله [ لوامع تجليات أنوار . . . ] وهو غير ما كتبه إلى البهائي والمذكور في « السلافة » فان أوله [ الاتحاد الحقيقي يقتضى . . . ] ورأيت له رسالة مختصرة في « الواحد لا يصدر منه الا الواحد » وحاشية على الشفا والنجاة بعنوان « الأنموذجة الإبراهيمية » توجد في مكتبة ( المجلس بطهران ) وفي المطبوع من « الرياض 1 : 9 - 13 » نقلا عما في كشكول البحراني من « رياض العلماء » جاء اسم والده الحسين بن الحسن صوفي المشرب محقق مدقق . ثم ذكر تصانيفه المذكورة وقال قرأ العقليات على المير فخر الدين السماكى وكتب له إجازة مع الثناء عليه ، ومن العجيب انه نقل ان هذا السيد لم يكن عارفا بالمسائل الشرعية . . . لا يحترز عن الدم بل ويلطخ المسجد به . . . ونقل عن « تقويم البلدان ان الميرزا إبراهيم الهمداني المشتهر بقاضىزاده همدان . . . كان والده قاضيا بهمدان وكان الولد هذا بقزوين يتعلم العقليات على المير فخر الدين السماكى الاسترآبادي وترقّى بعد وفاة الشاه طهماسب 984 ووفاة والده فغصب مكانه في قضاء همدان وبعد جلوس الشاه عباس 996 تقرب عنده وكان قوله في المعقولات معتبرا عند العلماء وفي 1026 عند رجوعه برخصة من الشاه عن غزوة گرجستان إلى همدان توفى في الطريق وقال الملا نصير الدين العالم الهمداني ( ولعله