آقا بزرگ الطهراني

95

طبقات أعلام الشيعة

سمّاه « مرقاة الوصول إلى علم الأصول » ممزوج مع المتن مبسوط ألّفه في حياة الشيخ . رأيت نسخة منه في بلدة لاهيجان من بلاد جيلان ، عليه إجازة من الشيخ المؤلّف المذكور ] . ثم أقول : رأيت رسائله المذكورة وعرفت نسختها في محالها من الذريعة . ففي رسالة الجمعة اختار عدم الحرمة وأحال فيها إلى كتابه العجالة النافعة في شرح خطبة الشرايع ( ذ 15 قم 1463 ) وتاريخ كتابة رسالة الجمعة ع 1 / 1122 من موقوفة نوروز على البسطامي في ( الرضوية ) وذكر صاحب الروضات رسالة الجمعة ( ذ 15 قم 460 ) للمير محمد تقي بن أبي الحسن الحسيني الاسترآبادي تلميذ البهائي والمير وله « تذكرة العابدين » وكأنه تبع « الأمل » وأسقط كلمة ( الطهر ) أو ( الظهير ) وسمّى والده أبا الحسن ، وله أيضا « الأربعون حديثا » مع الشرح الفارسي الموجود في ( الرضوية ) والمناقشات الفقهية مع الداماد والبهائي وغيرهما أيضا موجودة في ( الرضوية ) بخطّه . وله إجازة كتبها بخطّه في آخر « تحفة الرضا » لتلميذه المير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي مجاور المشهد تاريخها 1027 . والنسخة في ( الرضوية ) . محمد تقي الاسترآبادي : ابن عبد الوهاب الساكن بمشهد خراسان قال في « الأمل » ( 2 : 252 ) [ فاضل ، عالم ، متكلم ، جليل ، ماهر ، شاعر ، معاصر له مؤلفات منها « شرح الفصوص » للفارابي فارسيا « 1 » لم يتم ورسالة في الأخلاف فارسية وغير ذلك توفى سنة 1058 وحكى في « نجوم السماء ص 142 » عن « شذور العقيان » لاعجاز حسين صاحب « كشف الحجب » أنّه عاش ( 1037 - 1110 ) فهو من المائة الثانية عشر وتاريخ فوته في الأمل من غلط النسخة يناقض مع كونه معاصره وتاريخ تأليفه 1056 .

--> ( 1 ) - طبعت الترجمة هذه في 49 فصّا في 320 ص . بطهران ان في 1980 م بتحقيق محمد تقي دانش‌پژوه .