آقا بزرگ الطهراني
254
طبقات أعلام الشيعة
« التهذيب » عليه وسماع المرعشي منه ب [ الأخ الصالح الفاضل . . . ] وذكر أنّه قابل معه وصحح أيضا مقدارا من « تهذيب الأحكام » في سنة 986 وكان قد فرغ المرعشي من كتابة « التهذيب » لنفسه عام 974 ثم قابله مع نسخة الحسين بن عبد الصمد . ومن باب الديون إلى آخره ، قرأه عليه جمع ، منهم صاحب الترجمة وكانت قراءته عليه قريبة من قراءة محمد ابن ميران الاسترآبادي المذكور في ( ص 206 - 297 ) ومرّ السرقينى في ص 250 . المنجم : محمد القارى . . . [ المنجم : ] محمد . . . المنشار : علي بن . . . ص 163 . منصور البحراني : ابن الحسن بن يوسف بن تاج الدين بن المتوّج البحراني . كتب بخطّه في 987 « روض الجنان » للشهيد الثاني وقرأه على شيخه محمود بن محمد بن علي بن حمزة اللّاهيجي الذي هو من تلاميذ الشهيد الثاني ( ص 241 ) فكتب اللّاهيجي بخطّه إجازة لصاحب الترجمة على ظهر الورقة الأولى منه . والنسخة من وقف فاضل خان لمدرسته في 1065 - ( ذ 1 قم 1316 ) . منصور الدشتكي الثاني : هو أستاد البشر والعقل الحادي عشر « 1 » المير غياث الدين ابن المير صدر الدين الثالث محمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المتوفى 948 . وهو سمّى جدّه
--> ( 1 ) - العقل الحادي عشر كناية مصطلحة مأخوذة عن النظرية الفارابية في المجتمع والمدينة ، حيث يصورها كمخروط هرم يعلوها العالم فالأعلم حتى يصل إلى رأس المدينة الفاضلة فيجعل أعلم الناس وامامهم على رأس هذه المدينة ، ثم يفترض لهذا الامام ارتباط ما بالعقل الفعال أو عاشر العقول ، فيكون هذا الانسان الكامل الرئيس والامام كالحادى عشر لها . وأول من لقب بالرئيس بهذا المعنى على ما نعلم هو ابن سينا ( م 428 ) وأول من لقب بالعقل الحادي عشر هو الخواجة نصير الطوسي ( م 672 ) ثم لقب به غياث الدين منصور الثاني ، صاحب هذه الترجمة ، ثم أعطاها هو لولده محمد الدشتكي ( ص 219 - 220 ) في الإجازة التي كتبها له .