آقا بزرگ الطهراني

222

طبقات أعلام الشيعة

الفلسفة النورية السهروردية بالفلسفة الوجوديّة والحركة الجوهريّة . وهذا وان لم يزد في الحقيقة شيئا على تبديل كلمة « النور » ب « الوجود » ولكنّها عاشت حتى عصر النهضة الحديثة والتجديد الأروپى في إيران ولم يعارضها غير الملا رجبعلى التبريزي تلميذ ملا صدرا وأخيرا المعاصر الملّا صالح المازندراني . ( - ذ 25 : 62 ) . محمد رستمدارى : ابن فخر ، المعروف به محمد المشكّك الرستمدارى كما ذكره في « الرياض » صاحب كتاب « الإمامة » الفارسي الذي فيه إبطال حجج العامة وقد أرسله إلى علماء ما وراء النهر ( ذ 2 : 337 وذ 15 : 322 وذ 22 : 163 وذ 26 : 136 و « الأجزاء المحمولة على الماهية » ( ذ 11 : 31 ) . قال القاضي نور اللّه في « مجالس المؤمنين » في ذكر أماكن الشيعة : ومنها رستمدار ووصفها بما يظهر إنّها من بلاد مازندران ومحالها نظير نور وكجور ، إلى قوله ؛ ومن فضلائها المتأخرين مولانا محمد بن فخر الدين على الرستمدارى كان منصوبا بالخمسة للمشهد الرضوي ومدرّسا بها . ولما حاصر عبد اللّه خان الأوزبك مشهد خراسان كتب أهلها إليه خطّ الاسترحام فأرى الخان الخطّ لأتراك ما وراء النهر وطلب الجواب عنهم ، فكتبوا خطّا إلى المشهد وأقاموا أدلة على إباحة دم الشيعة ومالهم . فكتب صاحب الترجمة رسالة في جوابهم والرّد على كلماتهم حرفا حرفا ، وأورد في « المجالس » صورة الرسالتين الفارسيتين . وكان ذلك في حياة الملا عبد اللّه التستري الشهيد ببخارا سنة 997 لأنهم قالوا في آخر رسالتهم إلى أهل المشهد [ إن لا تقبلوا منّا ما ذكرناه فابعثوا إلينا برئيسكم المولى عبد اللّه حتى ننظره ] وكان جند عبد اللّه خان يزاحم أهل المشهد كرارا في عصر الشاه طهماسب ( م 984 ) ويدفعهم الشاه طهماسب ويردّهم إلى ما وراء النهر ، حتى حاصر ابنه عبد المؤمن بن عبد اللّه خان في 997 مشهد خراسان وغلب على سائر بلادها ، إلى أن قتل عبد اللّه خان بيد جمع من الأزوبك في 1006 وذكر في « الرياض » أنّ عبد اللّه التستري الشهيد أيضا كتب رسالة في « الإمامة » وأرسلها إلى ما وراء النهر بعد رسالة محمد المشكك الرستمدارى . وحكى عن بعض احتمال أنّ الشهيد كان من تلاميذ الرستمدارى لكنه ما ارتضى ذلك وقال [ المظنون أنّه بالعكس ] وبالجملة ، الرستمدارى