آقا بزرگ الطهراني

مقدمة ه

طبقات أعلام الشيعة

أحدهما : تقليل الضغط عن الشّيعة وإمكان الإجهار بالتّشيّع كما حصل في عهد العلّامة الحلّى م 726 ومدرسته السّيّارة ، ثمّ نهضة السّر بدارية في شرق إيران في القرن الثّامن ونهضة المشعشعيّين في جنوبها الغربى في القرن التّاسع ( - ص 130 - 131 ) وكلاهما ضدّ طغاة الأتراك والتّيموريّين المدافعين عن التّسنّن ، ومجيء علماء رفعوا التّقيّة عن الشّيعة في مؤلّفاتهم ، مثل علىّ العراقي ( ص 96 ) وعلىّ القائنى ( ص 97 ) بل انعكست التّقية أحيانا إلى جانب أهل السنّة ، مثل إخفاء أحدهم كنية والده أبى بكر ( - ص 18 ) . والأثر الثّانى على عكس الأول ، حيث أنّ إنحاء أهل السّنة عن الحكم غسل عنهم وصمة العداء لأهل البيت ( ع ) بغصبهم الحكم ، والاعتقاد بالخلافة الزّائفة بدل الإمامة الحقّة . وهذا مهّد لهم سبيل النّفوذ في قلوب الشّعب شيئا فشيئا ، وخاصة في شرق إيران ، حيث كان النّاس يرضخون لسلطة الأتراك المدافعين عن التّسنّن كما سبق ، وبالأخص بعد أن طردوا السّربداريّين الشّيعة عن الحكم في خراسان ، حتّى نرى أهل السّنة في ما وراء - النّهر يعارضون التّشيع كردّ فعل لهم في قبال استيلاء الشّيعة على الحكم في إيران في القرن العاشر ( - ص 128 ) . * * * يحتوى المجلّد هذا على عدد من الرّياضيّين في القرن التّاسع كغياث الدّين جمشيد الكاشاني ( ص 26 ) وحسين الزّيدى ( ص 50 - 51 ) ومحمّد الحسيني المنجّم ( ص 122 ) ومحمّد كيا ( ص 130 ) . وعدد من الفلاسفة الغنوصيّين العرفاء أمثال الجيلى « 1 » ( ص 77 ) وشمسا الجيلاني

--> ( 1 ) - وقد أشاد اقبال لاهورى بتوحيد الجيلى - 811 للثالوث في قوله : ان قلت واحدة صدقت وان تقل * اثنان حق ، انه اثنان - أو قلت : و ، بل إنه لمثلث * فصدقت ذاك حقيقة الانسان ولكن توحيد عطار م 627 ( الأنوار : 147 - 148 ) أعمق في الغنوص حيث يقول : چون نگه كردند آن سيمرغ زود * بي شك اين سى مرغ آن سيمرغ بود