آقا بزرگ الطهراني
41
طبقات أعلام الشيعة
الحسن بن محمد بن الحسن . هو الشيخ كمال الدين ( تاج الدين ) حسن بن شمس الدين محمد بن الحسن الاسترآبادي المولد النجفي المسكن شارح « الفصول النصيرية » - ذ 13 : 383 و 16 : 246 - 247 الذي ألّفه 870 وله « آيات الاحكام » المستخرج من كتابه « عيون التفاسير » الذي فرغ من مجلّده الأوّل يوم السبت 18 ج 1 - 891 وسمّاه « معارج السؤل ومدارج المأمول » في تفسير آيات الأحكام واشتهر بكتاب اللباب في مجلّدين كما في « الرياض » . وهو أبسط من « كنز العرفان » للمقداد . ألّفه بعده وزاد عليه فوائد . وأحتمل في الرياض كون المؤلّف من تلاميذ المقداد وتلاميذ والده شمس الدين محمد الآتي . وصرّح في أوّل « معارج السؤل » أنّه لمّا منّ اللّه عليه بتأليف « عيون التفاسير » استخرج منه تفسير آيات الأحكام على نهج ما ألّفه شيخه المقداد قدس سرّه . وبما أنّ وفاة المقداد كان في 828 فيكون تأليف المعارج بعده بثلاث وستين سنة دليلا على أنّه أواخر تصانيفه وأنّه كان من المعمرين . وهو قائل بحرمة صلاة الجمعة - كالاكثرية القاطعة من علماء الشيعة قبل العصر الصفوي ( - ذ 25 : 27 - 28 ) وينقل عنه سبطه الكركي في « اللمعة في صلاة الجمعة » كما حكاه في « الرياض » وعلى ظهر « معارج السئول » المكتوب 988 بأمر واقفه الخواجة شير أحمد بن عميد الملك التونى بخطّ الواقف المذكور : انّ قبر المؤلّف مولانا حسن النجفي في تون مزار معروف . والنسخة هذه موجودة في ( الرضوية ) ونسخة أخرى منه في ( الفاضلية ) كتابتها 1030 . الحسن بن محمد بن راشد صاحب « الجمانة البهية في نظم الألفية » الشهيدية - ذ 5 قم 542 وذ 24 قم 1040 وذ 2 قم 1195 . هو تاج الدين الحسن بن راشد الحلّى أو البحراني تلميذ الفاضل المقداد الذي عبّر عنه بقوله : [ شيخنا الإمام العلامة الأعظم ] وذكر وفاة المقداد عام 826 كما يأتي ، وفرغ من نظم الجمانة 825 ( ذ 24 قم 1040 ) استنسخه الكفعمي عن خط مصنّفه وكتب صورة تقريظ الفاضل المقداد عليه نقلا عن خط المقداد ووصف الكفعمي الناظم بقوله الامام العالم الفاضل نادرة الزمان الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد .