آقا بزرگ الطهراني
48
طبقات أعلام الشيعة
ترجمه السيوطي في « بغية الوعاة » ونقل عن ذيل « تاريخ بغداد » أنّه كان بمراغة تلميذا ملازما للخواجه نصير الطوسي . وبعد وفاة الطوسي ( 672 ) استوطن الموصل وصار مدرّسا للمدرسة النورية والناظر في أوقافها . وكان يجيد تدريس الفلسفة ، وكتب « الحواشي على التجريد » وغيره إلى أن توفي 14 صفر 715 . ثم حكى وفور جلالته عن « طبقات الشافعية » للأسنوي ووفاته في 718 . وعن الصفدي ان له أيضا « شرح الشافية » في الصرف وعاش بضعا وسبعين سنة . وفي « كشف الظنون » ذكر شروحه الثلاثة على « الكافية » وسمّى الوسيط منها « الوافية » وقال توفي 717 . وفي « الرياض » ذكر الخلاف في تشيّعه قال ولذلك ترجمته في كلا القسمين وفصّلته في القسم الثاني أقول : آراؤه الفلسفية وكتبه في الحكمة والمنطق وتقربه من الشاه خدابنده المتجاهر بالتشيع يؤيد تشيعه . وله « المسائل العشرون الحكمية والمنطقية » سألها عن أستاذه النصير الطوسي ، فأجاب هو عنها وهي موجودة . الحسن بن محمد بن عدنان . الشريف زين الدين أبو علي نقيب الأشراف . كان فاضلا بارعا فصيحا متكلما ، يعرف طريقة الاعتزال ويباحث الإمامية ، ويناظر على ذلك بحضرة القضاة وغيرهم . وقد باشر قبل وفاته بقليل نظر الجامع ونظر ديوان الأفرم . توفي يوم الخامس من ذي القعدة 708 عن خمس وخمسين سنة ودفن بتربتهم ، بباب الصغير . هكذا ترجمه ابن كثير في حوادث 708 . ومرّ جعفر بن محمد بن عدنان ، ويأتي ولده عدنان ابن جعفر . الحسن بن محمد بن علي بن زهرة بدر الدين الحسيني الحلبي . قال العسقلاني في « الدرر الكامنة 2 : 123 » إنه نقيب الأشراف وناظر المارستان بحلب وقتل غيلة في المحرم 732 . أقول : هو عم علاء الدين علي بن حمزة بن علي المتوفى 755 وهو غير علاء الدين علي أخ بدر الدين محمد ابنا إبراهيم بن محمد المجازين مع ولديهما عن العلامة الحلّي في 723 بالإجازة الكبيرة لخمسة من بني زهرة . ومرّ حفيده الحسن بن محمد بن الحسن في ( ص 46 ) .