آقا بزرگ الطهراني
224
طبقات أعلام الشيعة
له إجازتان من العلامة الحلّي في إحداهما ذكر فهرس تصانيفه في ذي الحجة 709 ( ذ 1 : 178 ) وتاريخ الأي 720 ( ذ 5 : 238 ) وله أيضا إجازة من فخر المحققين ( ذ 1 : 236 ) والإجازات كلها موجودة فيها المدح والثناء الكثير ويظهر منها أنه كان مرجعا للأحكام والقضاء في المدينة . ولما زار العتبات بالعراق كتب « المسائل المهنائية » ( ذ 5 : 236 - 239 ) وأرسلها إلى العلّامة ليكتب جواباتها وتكون له أفضل ما ظفر به بعد فوز زيارة المشاهد ، فأجاب عنها العلّامة . وقد قرأ السائل الجوابات على العلّامة بداره في الحلة 717 كما في نسخة ( عبد الحسين الحجة بكربلا ) وقد وصف العلّامة السائل في أول جواب المسألة الأولى بقوله : [ السيد الكبير ، النقيب الحسيب النسيب ، المعظم المرتضى ، عز السادة ، زين السيادة ، معدن المجد والفخار ، والحكم والآثار ، الجامع للقسط الأوفى من فضائل الأخلاق ، والفائز بالسهم المعلّى من طيب الأعراق ، مزيّن ديوان القضاء بإظهار الحق على المحجة البيضاء عند ترافع الخصم ، نجم الحق والملة والدين مهنا بن سنان الحسيني القاطن بمدينة جدّة ] وبعد رجوعه إلى المدينة سأله الشيخ عز الدين بن نور الدين علي أبي سعيد ( ص . . . ) أن ينسخ المسائل والجوابات له ، فنسخها صاحب الترجمة . ومن نسخته انتشرت النسخ . وتوجد نسخة من « الخرائج » للقطب الراوندي ( ذ 7 : 145 - 146 ) في مكتبة ( سلطان العلماء بطهران » ذكر كاتبها أنّه استنسخها عن خط السيد مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الذي فرغ منها 748 - هذا وقد ذكر ابن كثير في حوادث 716 من « البداية والنهاية » دخول المهنا إلى العراق ولقاءه بملك التتر خرابنده ( كذا ) ثم قال : وكان صاحب مكة الأمير خميصة بن أبي نمى الحسني قد قصد ملك التتر خرابنده لينصره على أهل مكة فساعده الروافض هناك فجهزوا معه جيشا من خراسان . فلما مات خرابنده بطلت ذلك وعاد خميصة خائبا ومعه أمير من كبراء الروافض من التتر يقال له الدلقندي وقد جمع لخميصة أموالا كثيرة ليقيم به الرفض في الحجاز فوقع بهما أخو المهنا مع العرب فنهب ما كان معهما