آقا بزرگ الطهراني
184
طبقات أعلام الشيعة
عبد الحميد بن فخار بن معد . وقد كتب إجازة على « نهج البلاغة » الذي كتبه نجم الدين الحسين بن أردشير الطبري في 677 أوردها في « الرياض » بظنّ أنّ الكاتب هو المجاز ، مع أنّ الكاتب المذكور مجاز عن يحيى بن السعيد الذي هو شيخ صاحب الترجمة فالإجازة لغير الكاتب ( ذ 1 : 234 ) . ولصفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي قصيدة في رثاء محفوظ بن وشّاح الهرملي معاصر المحقق الحلّي والمتوفي بعد المحقق لأنّه أنشأ قصيدة في رثاء المحقق أيضا . رأيت رثاء أبي الرضا لمحفوظ ورثاء محفوظ للمحقق بخطّ الحرّ العاملي على ظهر نسخة من « الشرائع » عند الشيخ عباس القمي مؤلف « الكنى والألقاب » بخراسان . ولصاحب الترجمة « شرح القصائد السبع العلويات » لعبد الحميد بن أبي الحديد ( أنوار : 88 - 89 ) اسمه « التنبيهات » ( ذ 4 : 450 و 13 : 391 - 392 ) . محمد بن الحسن بن محمد بن كجيل . الشيخ سلطان العارفين جاگير بن ناكير الكردي الأدرازي الحلّي المعروف بشمس الدين ابن نعيم صاحب ديوان المدائح الكبير المشتمل على جميع حروف القافية الموسوم على ظهر الكتاب « شرف المزية في المدائح العربية » ( ذ 14 : 181 - 182 ) لأنه في مدايح المولى الصاحب الصدر الكبير عز الدين أبي محمد الحسن بن الحسين بن نجم الدين مظفر بن أبي المعالي ابن العروي بن قيصر الأسدي الحلّي . ولكنه سمّاه في أوّل خطبة الكتاب « نزهة الجليس وفرصة الأنيس » وفرغ من نظمه في أواخر رمضان 695 . وكتب العلّامة الحلّي بخطّه تقريظا على ظهر الكتاب ليس له تأريخ وصف فيه الناظم ومدحه بقوله : [ لقد أحسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع النحرير اللقن الفصيح العلّامة المحقّق ملك العلماء شمس الملة والدين فيما نظمته . . . وقد انضم صرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير العالم المعظم المرتضى كهف الفقراء وملاذ المؤمنين ، عز الملة والحق والدين ، أعز اللّه ببقائه الاسلام والمسلمين . . .