آقا بزرگ الطهراني

113

طبقات أعلام الشيعة

للكاشي ، وشكّ في نسبة القول المتحفّظ إلى السمناني مع جلالة قدره . ثم احتمل القاضي أن أحد تلاميذ السّمناني ، من السنّيين ، هو الذي نسب إلى أستاذه هذه التحفظات المتزمّتة . أقول : ولعلّ القاضي التستري أراد بأحد التلاميذ ، الأمير إقبال السيستاني الذي ذكره الجامي في « النفحات » في أحوال الكاشاني كواسطة للمكاتبات التي جرت بين الكاشاني والسمناني . وقد أورد هناك نصّ المكتوبين أيضا وكتاب الكاشاني المترجم له يحتوي على استدلالات منطقية في حين أنّ كلام السمناني لا يحتوي إلا على النقل عن أستاذه أنّه كان يحرّم دراسة كتب ابن العربي وأن القول بوحدة الوجود كفر ! هذا وقد أصرّ بعض العلماء في أنّ التفسير المنسوب إلى ابن العربي إنّما هو من تأليف الكاشاني المترجم له . أقول : ذكر في « كشف الظنون » ان ابن العربي وصل في تفسيره إلى سورة الكهف ، والذي طبع بدار اليقظة ببيروت 1968 عن طبعة الهند في 1291 ه - 1874 م فهي إلى آخر القرآن فلعلّ المترجم له هو الذي كمّل النصف الثاني منه . عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني . كمال الدين أبو للفضائل المعروف بابن الفوطي البغدادي نسبة إلى جدّ أبيه لأمه . ويعرف بابن الصابوني . وصفه الذهبي في « تذكرة الحفاظ 4 : 284 » بالعالم البارع المتكلم المتقن المحدّث الحافظ المفيد مؤرخ الآفاق معجز أهل العراق . أصله مروزي ولد ببغداد في 17 محرّم 642 وأسر في وقعة هولاكو 656 فافرج عنه أستاذه خواجة نصير الطوسي في 660 وأخذ عنه علوم الأوائل ( ويقصد الفلسفة ، فإن العامة تكفر الشيعة لممارستهم العلوم ) ومهر في التأريخ والشعر ، وله النظم والنثر والباع الطويل في ترصيع التراجم والمعرفة بأيام الناس . ومصنّفاته وقر بعير . قال ولعلّه يكفّر به عنه ( أي يكفّر تصانيفه عن