آقا بزرگ الطهراني
327
طبقات أعلام الشيعة
وجيه الدين : - أحمد بن أبي المعالي . [ وجيه الدين : ] - عبد الملك بن أحمد بن سعيد . [ وجيه الدين : ] - علي بن محمد بن حمدان . ورام بن أبي فراس ، الأمير الزاهد أبو الحسين الحلّي المذكور في ص 197 - 198 وهو جد ابن طاوس لأمه . ترجمه منتجب بن بابويه ، وعاش في القرن السادس ولكنه توفي 605 فنذكره في القرن السابع . ورام بن نصر بن ورام بن عيسى بن ورام بن أبي النجم بن ورام . وهو السيد بهاء الدين « 1 » من تلاميذ يحيى الأكبر ( ص 338 ) ، كتب بخطّه
--> ( 1 ) ليس للسيد ورام بن نصر أثر في الكتب الرجالية وعند المؤرخين والظاهر أنه من بيت ورام الأكراد الجاوانيين الذين تحالفوا مع المزيديين موالي بني أسد وأسسوا مدينة الحلة في 495 على ما ذكره ياقوت في « معجم البلدان » في كلمة « الحلة » ومحلتهم حتى اليوم تعرف ب « محلة الأكراد » . والمسمون منهم بورام كثيرون ذكرهم الدكتور مصطفى جواد في مقاله عن الجاوانيين في العراق في مجلة المجمع العلمي العراقي المجلد 4 القسم الأول ص 84 - 121 واعترض عليه الشيخ محمد رضا الشبيبي في كتابه « مؤرخ العراق ابن الفوطي - ج 2 ص 187 » تحت عنوان نسب آل أبي فراس ، واستبعد نسبتهم إلى الأكراد مع شهادة منتجب بن بابويه وابن الساعي بنسبتهم إلى مالك الأشتر ، فأجاب الدكتور مصطفى جواد في مقال آخر له في نفس المجلة ج 6 ص 404 ودفع الاستبعاد ، بأن الأكراد في بغداد والحلة والبطائح بعد أن استعربوا جعلوا ينتسبون إلى الخلفاء الراشدين وغيرهم من مشاهير العرب ، وأنّ اختلاق النسب لم يكن عن علم من كل من أخذ تلك النسبة حتى يتنافى مع تقوى الزهاد منهم . فالشيخ ورام الزاهد ( الآتي في السابعة ) كان ينسب نفسه إلى مالك الأشتر وعنه أخذ المؤرخون المعاصرون له ، ونسب حيص بيص ( المذكور ص 122 ) إلى بني تميم فأنكر عليه خطيب الحويرة ذلك على ما ذكره ابن خلكان . أقول : وسيادة المترجم له هاهنا أيضا يؤيد نظر الدكتور ، فإن كلمة « السيد » المصدّر به اسم المترجم له كان قد اختص بالهاشميين في القرن السادس في شرقي إيران . أما في غربها فإنه وإن لم يختص بهم إلا في القرن السابع ، ولكن يظهر من سياق العبارة في الإجازة هاهنا أن المجيز قصد به كون المترجم له هاشميا مع أن اسمه واسم آبائه مشترك مع الجاوانيين الأكراد أمراء الحلة .