آقا بزرگ الطهراني

150

طبقات أعلام الشيعة

السيد محمد صادق بحر العلوم في النجف 1356 و 1380 « 1 » ، وجاء فيها

--> ( 1 ) وقد كتبت إلى الأستاذ بحر العلوم محقق الطبعة النجفية لفهرست الطوسي أستفسره آخر ما وصلت إليه تتبعاته في المسألة فأجابني بكتاب أنشره فيما يلي إجابة لطلبه : حضرة الأخ المنزوي وفقه اللّه : تحية وأشواقا سلمني حضرة الأخ العلّامة السيد مهدي المدرّسي حفظه اللّه رسالتكم إليّ . وأنا أذكر لكم ما أراه وأعتقده : إني صححت نسختي من الفهرست الطبعة الأولى سنة 1356 والطبعة الثانية سنة 1380 بالنجف الأشرف ، على نسخة مصححة بخط يد العلّامة الحجة السيد أبي القاسم الخوئي ، وقد كتب في صدر نسخته التي صححها ما يلي : « بسمه تعالى شأنه ، لقد صححنا هذه النسخة مقابلة مع النسخة المخطوطة الموقوفة على المكتبة الجعفرية العامة في المدرسة الهندية بكربلا ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة 1388 هجرية ، وكان بهامش أول صفحة منها ما يأتي : « هي النسخة المقابلة مع نسخة كان عليها خط الشهيد الثاني قدس سره كما أشير إليها في هامش آخر صفحة منها ، وكانت مقابلتها في يوم الاثنين تاسع شهر ذي الحجة الحرام سنة ثماني عشرة وألف في مدرسة الجدة الواقعة بمحروسة أصفهان » . كما كتب العلامة الخوئي في صدر نسخته المصححة على المخطوطة المذكورة ما هذا لفظه : « قابلنا هذه النسخة مع النسخة المخطوطة الموقوفة على المكتبة الجعفرية العامة بالمدرسة الهندية في كربلا وصححناها وكان في هامش صدر الكتاب ما يلي : بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد للّه الذي تفرد بالقدرة والثناء ، وتوحد بالعزة والبهاء ، وتطول بسبوغ النعماء ، وتفضل بجزيل العطاء ، حمدا نستوجب به رضوانه ، ونستحق به غفرانه والسلام على سيد البادين والحاضرين ، محمد وآله الطيبين الطاهرين . ( وبعد ) : فقد حضرت عالي مجلس سيدنا ومولانا الصدر الكبير الامام آقا السيد الرئيس الأجل الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظم عز الدولة والدين شرف الاسلام والمسلمين ، نصير الملوك والسلاطين ، ملك النقباء في العالمين ، اختيار الإمام ، افتخار الأنام ، قطب الدولة ، ركن الملة ، عماد الأمة ، عمدة الملك ، سلطان العترة الطاهرة ، عمدة الشريعة ، رئيس رؤساء الشيعة ، صدر علماء العراق ، قدوة الأكابر ، الصالح رشيد الدين أبي البركات العبداد بن جعفر بن محمد بن علي بن خسرو الديلمي - رحمه اللّه - بقراءتي عليه في عدة مجالس آخرها يوم الثلاثاء سادس عشر جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وخمسمائة -