آقا بزرگ الطهراني

15

طبقات أعلام الشيعة

جماعة من الشيعة ولهم خصايص مرضية مع مولانا علي بن محمد الهادي ، وبعضهم مخالفون . وقد وقفنا على كثير من أخبار الفريقين . وهذا مصنف « ريحان المجالس » ممن لقي المرتضى الموسوي وروى عنه . أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم ، أبو حسين الغضائري من مشايخ أبي العباس النجاشي الذي توفي 450 كما حكاه في « خاتمة المستدرك » عن بحر العلوم في « الفوائد » . وقال النجاشي في ترجمة علي بن محمد بن شيران : كنا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين ( ره ) ومنه استظهر القبهائي في حاشية رجاله أنه من مشايخ النجاشي والطوسي مع أن الاجتماع عنده أعم . نعم هو يشارك مع النجاشي في القراءة على أبيه الحسين كما في ترجمة أحمد بن الحسين الصيقل . وينقل النجاشي عن كتاب تأريخه في ترجمة البرقي . وذكر ترجمة علي بن الحسن ابن علي بن فضال : إنه قرأ صاحب الترجمة جملة من كتبه على أحمد بن عبد الواحد في مدة سمعتها معه ، فهما عدلان مشاركان في السماع من شيوخهما . ويأتي والده المتوفى 411 أستاذ شيخ الطائفة الطوسي والنجاشي . وقد عمل الطوسي « الفهرست » بعد وفاة صاحب الترجمة لما صرح به في أوله من ذكر الكتابين في الأصول والمصنفات ، وقد عملها صاحب الترجمة . ولما اخترم عمد بعض ورثته إلى إهلاكهما . ويأتي في المائة السادسة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين الغضائري . أحمد بن الحسين بن هارون المؤيّد باللّه أبو الحسين ، أخ الناطق بالحق يحيى الآتي تمام نسبه . كان والدهما إمامي المذهب ، وكانا في أول الأمر إماميين ، واتخذتهما الزيدية إماما ، واستولى هو على ديلمان إلى أن توفي 421 عن إحدى وسبعين سنة . وكان أصغر من أخيه يحيى الذي ولد 340 بعشر سنين لكنه توفي قبل يحيى بما يقرب من سنة . حكى في « تاريخ طبرستان - ص 101 » لابن اسفنديار عن كتاب « جلاء الأبصار » تأليف حاكم جشم . وذكر في « رياض