حسن حسني عبد الوهاب
223
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
الفقيه الإمام المقرئ الأديب الشاعر أبي الحسن علي بن الحداد وكتبه في النحو تقرأ عليه أيام كوني بالمهدية في شهور سنة 485 . . . " وقد أخذ عنه سائر مصنفاته مباشرة وأدخلها إلى الأندلس فرويت عن طريقه . وهذا عمر بن محمد بن يعمر من علماء المرية يحمل عنه ديوان شعره ومن جملة ما روي له قوله وهو بديع : قالت وأبدت صفحة * كالشمس من تحت القناع بعت الدفاتر وهي جهنىّ * خر ما يباع من المتاع فأجبتها ويدي على * كبدي وهمّت بانصداع لا تعجبي فيما رأي * ت فنحن في زمن الضياع ولا جدال أن هذا العالم الأديب حصل له في عصره صيت كبير بلغ صداه المشرق والمغرب . ومن دواعي الأسف أنا لم نقف له على ترجمة مستقلّة فيما لدينا من كتب الطبقات . والظن الغالب أنه مات أواخر القرن الخامس - بعد سنة 485 1 كما أسلفنا . له : 1 - ديوان شعره . وقد أورنا بعض مقاطيع له يعلم بها مكانته من القريض . 2 - ك " الإشارة " 2 وهي مقدمة وضعها لكتاب كبير في النحو 3 من تصنيفه لم نعلم اسمه بالتحقيق . 3 - شرح الإشارة . وهو الكتاب المتقدم . وله غير ذلك من المؤلفات حسبما أشار إليه أبو بكر بن العربي فيما أسلفنا . مصادر : - مرويات ابن خير ص 319 - التكملة ( ملحق ) ط مجريط ص 181 - الحلة السيراء 308 - معجم البلدان 8 : 208 - رحلة النجاني 238 - الحلل السندسية 240 - المنتخب المدرسي ص 88 - 89 .