حسن حسني عبد الوهاب
200
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
أورد منه ابن بسام في الذخيرة مقدمته الأولى التي كان ينوي تقديمه بها لباديس بن حبوس أمير غرناطة . ثم مقدّمته الثانية التي قدمه بها إلى المعتضد بن عبّاد صاحب إشبيلية . وأورد منه العماد الأصفهاني في ترجمته في الخريدة نتفة يسيرة . ومنه قصيدة لامية في مائة بيت في الأمثال والحكم عارض بها خمسين بيتا لشعراء جاهليين ومخضرمين ، وخمسين بيتا لأبي الطيب المتنبي . منها نسخة في مكتبة آل النيفر : مكتبة المرحوم محمد الشاذلي النيفر بتونس ، أطلعنا عليها . ومنها أيضا نسخة في المكتبة الكتانية بالخزانة العامة بالرباط رقمها 3161 ك وأخرى بمكتبة جامع ابن يوسف بمراكش رقمها 5 / 337 ، ورابعة بالرباط ، الخزانة الحسنية رقم 2349 ( ضمن مجموع ) . وأورد منها عبد القادر السلوي في كتابه " الكوكب الثاقب " جملة أبيات . 2 - أعلام الكلام . أهداه للمعتضد بن عباد وأجازه عليه ، ويقول عنه ابن دحية " مخترع كلّه " ومن جملة ما احتواه هذا الكتاب مجموعة من مقاماته ، جلب منها صاحب الذخيرة مقامتين ، منها مقامته الشهيرة في الشعراء ، كما ساق ابن بسام مجموعة صالحة من نصوص هذا التليف . 3 - مسائل الانتقاد . ويسميها ياقوت : " رسالة الانتقاد " . ونرجح أنّها في الأصل هي المقامة التي ساقها ابن بسام ضمن ما اختاره من نصوص كتاب " أعلام الكلام " ، وأنها في أصلها لا تزيد على المقدار الذي أورده ابن بسام ، إلّا أن مؤلّفها - أي ابن شرف - لمّا رأى إقبال أهل الأدب على مقامته وإعجابهم بها أضاف لها مقامة أخرى ، أو بالأحرى حوارا آخر ، مع الشخص الذي تخيّله بطلا لمقامته " أبو الريّان " في صميم النقد الأدبي ، وباعتبارها أحد نصوص كتاب " أعلام الكلام " أطلق عليها أحد نسّاخها الأوائل اسم الكتاب الذي استخرجت منه ، وبقي ذلك متداولا في النسخ . ومن هذه الرسالة المخطوطات التالية :