حسن حسني عبد الوهاب
173
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
المطبوع 6 - وفي ليدن وبالأسكوريال - 7 وطبع مرات أولها سنة 1293 بمصر 8 ، ثم على هامش العقد الفريد سنة 1302 وهي طبعة مشوهة ناقصة 9 ، وأخيرا 10 في سنة 1925 بعناية الأستاذ زكي مبارك في 4 أجزاء وهي طبعة نقية معلق عليها بحواش خفيفة 11 وما يعجبني منها العناوين التي وضعت على فصول الكتاب ومختاراته إذ هي زيادات على الأصل الذي يجب احترامه 12 . وكنت رأيت عند بعض الكتبيين في تونس اختصارا وضعه أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن بري على زهر الآداب وسماه : " اقتطاف الزهر ، واجتناء الثمر " 13 في جزء واحد . 3 - " نور الطرف ونور الظرف " ويسمى أيضا " النورين " في جزء اختصره الحصري من زهر الآداب 14 المتقدم موجود بالأسكوريال وفي غوطا 15 ومنه نسخة بمكتبتي 16 الخصوصية 17 . 4 - " جمع الجواهر في الملح والنوادر " كما أسماه عبد القادر البغدادي 18 وقد ملكه ولعل تسميته الأصلية هي : " جواهر النوادر ولمح الملح " كما نحله الحصري نفسه في مقدمته . منه نسخة خطية 19 في مكتبة صديقنا المرحوم العلامة أحمد تيمور باشا 20 ، وطبعه محبنا المحقق المرحوم محمد أمين الخانجي بمصر سنة 1353 ولا ندري لماذا أبي إلا أن يكون ذيلا لزهر الآداب المتقدم بينما الكتاب مستقل بنفسه ولا يجوز أن يكون ملحقا لغيره بدليل أنه أورد فيه نوادر نقلها في الزهر . 5 - " المصون في سر الهوى المكنون " وقيل : في " الدر المكنون " وهو أيضا في الأخبار والنوادر والأشعار المختارة في جزء يخرج في 400 ورقة ، لم نقف عليه ، منه نسخة في مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة 21 وفي مكتبة ليدن 22 بهولاندة . 6 - وله تأليف آخر جمع فيه الأشعار التي تناسب الغناء ، ذكره في " جمع الجواهر " المتقدم ( ص 262 ) 23 ولم يسمه بالضبط إنما قال : وقد كتبت جزءا مما قيل في " طيبات الأغاني ومطربات القيان " . ونقل منه هناك قطعا صالحة ، وقال بعد كلامه السالف : " وأنا أعيد منها هنا قطعة ترتاح إليها الأرواح " .