حسن حسني عبد الوهاب
635
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
وكأن حبيبا اتبع نصيحة سيّده ، فواصل عنايته بالأدب مع تفقه في علوم الشريعة . ومن شعره : إنّ الزمان ، وإن نأى بصروفه * فأناله من أعصمّي رجاله ولقد أبيت وما لصاحب نعمة * من ماله قبلي ولا أفضاله وأصون ما بذل امرؤ من وجهه * لصديقه أو غيره بسؤاله إن الصديق وإن تغيّر حاله * لم أجز ذاك الفعل من أفعاله وصفحت عنه حافظا لسجيّتي * ووصلت حبلي إن نأى بحباله وحكى بعض أصحابه قال : طال بنا المجلس يوما حتى قلق بعض الحاضرين فلما كمل الجزء أنشد حبيب : الصبر جارك فاستعن بجواره * عند الحوادث والمهمّ النّازل فلتحمدنّ جواره متعجّلا * ولتعطيّنّ ثوابه في الآجل وله أشعار كثيرة في غير ما معنى ساق منها ابن الوكيل جانبا في كتابه " المعرب " وتوفي بالقيروان سنة 339 ه . ولم يبلغ الأربعين من العمر 2 . له : 1 - مسائل في الفقه مجموعة 3 في جزء مما سأل عنه شيوخه منهم : مولاه أحمد بن أبي سليمان وابن الحدّاد وابن بطريقة . قال القاضي عياض : وقفت عليه . مصادر : - المدارك 2 : 165 ( خط ) .