حسن حسني عبد الوهاب
10
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
- وهي لبّه وروحه - تعتبر جاهزة ويمكن نشرها في انتظار إتمام الكتاب وتهيئته " 1 " ولمّا ألقينا نظرة فاحصة على هذه الفهارس وجدناها لا تصلح للنشر على هيئتها تلك ، ومن المجازفة نشرها قبل مطابقتها على نصوص الكتاب والتأكد من الأعلام الذين تركهم المؤلف في جذاذات لا تحمل غير اسم المؤلّف واسم كتاب من كتبه دون إحالة على مصادر للترجمة . عند ذلك قررنا الانطلاق من الفهارس نفسها واعتبارها الأصل لكل ترجمة ، وقارنّا كلّ ملفّ بما هو موجود عنه في الفهارس . وكانت هذه الطريقة خير معين لنا في ضبط التراجم الناقصة تماما أو التي ليس لها ملفات بالمرّة . ثمّ كان اعتمادنا على الفهارس في التقيّد بما هو مذكور فيها من الأعلام ، فقد حصرنا غايتنا في تتميم وإكمال تراجم الأشخاص المذكورين في الفهارس . وكانت أكبر عقبة صادفتنا - ونحن نتفحّص الملفّات بأنواعها - هي كيف : ندرج إضافاتنا وتكميلاتنا ؟ هل ندمجها في النصّ ونميّزها بوضعها بين معقّفات أو أقواس ؟ . لكنّ هذه الطريقة على ما فيها من إثقال النص بالمعقّفات وا الأقواس ، فإنّ فيها خطرا أكبر ، وهو أن بعض من لا يميّز قد يدفعه التعجل إلى نسبة أخطائنا - إذا حصلت - إلى المؤلف نفسه ، فنظلم الرجل من حيث قصدنا الإحسان إليه . لذلك خيّرنا أن تكون زياداتنا وتكميلاتنا في شكل تعليقات متسلسلة الأرقام ملحقة في آخر كل ترجمة ، كما بينّا التراجم التي هي من وضعنا وميّزناها بإشارة نجمة ( * ) في عنوان الترجمة مع التنبيه على ذلك في الحاشية . أمّا المصادر التي زدناها فقد قسمناها إلى ثلاثة أصناف : أ - مخطوطات طبعت ، وهي المصادر التي اعتمدها المؤلف مخطوطة ثم طبعت بعده أو لم يطّلع على طبعها عند تأليف الكتاب .
--> ( 1 ) لاحظنا أن المؤلف حرص في إتمام الفهارس وإعطائها الصبغة النهائية للكتاب أكثر من حرصه على إتمام التراجم .