الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري

15

هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب

العلمي . وبعد وفاة زعيم الحوزة في وقته ، الشيخ صاحب الجواهر عام 1266 ه ، انتقلت إليه الزعامة بلا منازع ، وقام بها بقلب سليم ، ولم يكن مرامه إلّا وجه اللّه سبحانه وتعالى ، وعاش كأحد أفراد الأمّة عيشة الفقراء ، إلى أن لقى ربّه في ليلة الثامن عشرة من شهر جمادى الثانية من شهور عام 1281 ه ، وشيّع جثمانه الطاهر جمع غفير من العلماء والفضلاء ، ودفن في حجرة من حجرات الصحن الحيدري الشريف وتقع مقبرته على يسار الداخل من الباب الجنوبي ( باب القبلة ) للحضرة العلوية المقدّسة . وأمّا تلامذته لقد تخرّج من مجلس بحث الشيخ العديد من كبار المجتهدين ، وجهابذة العلم ، وعيون الطائفة ، منهم : الميرزا محمّد حسن الشيرازي ت 1312 ه ، الميرزا حبيب اللّه الرشتي ت 1312 ه ، السيد حسين الكوهكمري ت 1299 ه ، الشيخ حسن نجم‌آبادي ت 1284 ه ، الميرزا محمّد حسن الآشتياني ت 1319 ه ، والميرزا حسين الخليلي ت 1326 ه ، والشيخ محمّد كاظم الخراساني ت 1329 ه ، وغيرهم . فكان الشيخ يملي دروسه في الفقه والأصول في صباح كلّ يوم ، ومجلسه يغّص بما ينيف على الأربعمائة من العلماء والفضلاء . تآليفه وتصانيفه لقد ترك الشيخ الأنصاري ثروة عظيمة من العلم ، وآثارا جليلة ، لم يزل بعضها محور الدراسة والبحث في الحوزات العلمية ، منذ قرن ونصف وحتّى الوقت الحاضر .