الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
11
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب
والتي نقل عنها مباشرة أو حكاية . ب : المصادر التي لم يصرّح بذكرها ، بل صرّح باسم مؤلفيها . وهنا قمت بتخريج الأقوال والنصوص من المصدر أيضا ، بالإضافة إلى التخريج من كتاب المكاسب . ج : المصادر التي لم يصرّح بذكرها ولا باسم مؤلفيها ، بل عبّر عن ذلك بعناوين مختلفة مثل : « قيل » أو « عن بعض » أو « بعض الأساطين » أو « من قارب عصرنا » و . . فهنا التزمت بتخريج الأقوال والنصوص من المصدر أيضا ، بالإضافة إلى ذكر موضعه في كتاب المكاسب ؛ حتى يحصل الاطمئنان بنسبة ما ننسبه إلى المصدر أو مؤلفه . د : هناك موارد نادرة لم يشملها ما ذكرناه في الفقرات الثلاث ، ولكن ضرورة البحث اقتضت ذلك ، كما في المصدر الروائي « عوالي اللآلي » ، وهذا ما يسطلع عليه القارئ في محلّه . ولقد رتبت المصادر التي وقعت مورد البحث في هذا الكتاب على حروف المعجم ، التي أولها الهمزة وآخرها الياء ؛ ليقرب على الطالب الظفر بما يلتمسه ويريده ، ولست اقصد ترتيب أصحاب المصادر على أزمنتهم ، بل ربّما يتفق ذكر من تقدّم زمانه بعد ذكر من تأخّر عنه . وعلى أيّ حال ، الكتاب قد قارب حدّ الشمول في عرض المصادر ، وعلى الأخص الفقهية منها ، التي تمثل أغلب مصادر الفقه الإمامي . وان كنا قد تركنا في بعض المواضع من الكتاب فراغات ، نأمل أن يملأها غيرنا ممن له رغبة في سدّها ، وإن كنا قد عاودنا النظر فيه عدّة مرّات . ومن اللازم بالذكر : انّه لا يمكننا استعراض جميع الموارد التي تعرض لها الشيخ الأنصاري في كل مصدر تناولنا البحث حوله ، وبالأخص تلك المصادر التي رجع إليها كثيرا في مباحثه ؛ لأنّ ذلك قد يكون متعبا للقارئ الكريم ، لذا رأينا