عبد الجواد الكليدار آل طعمة

85

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

عن ابن عمّه السيّد تاج الدين الرفاعي شيخ رواق أمّ عبيدة إنّ أباه السيّد شمس الدين محمّد اجتمع بأمّ عبيدة على السيّد الجليل مؤيّد الدين أبي النظام عبد اللّه نقيب واسط وجرى ذكر النسب الّذى إدّعاه القاضي أبو صالح حفيد الشيخ عبد القادر فتكلّم النقيب بما عليه النسّابون . وكان في المجلس السيّد نور الدين محمّد بن السيّد العارف أحمد العبيد ليّ الحسيني الزاهد فقال للنقيب : يا أبا النظّام لو سكتّ عن هذا عملا بحسن الظن أما هو أولى ؟ فقال : كيف يقال بحسن الظنّ تجاه الأمر البديهىّ ونحن في زمن ما أجرا الدعىّ به على مفاخرة العلوىّ ، ومع ذلك فإنّى . ودعت كتابي نتيجة المقصود الشرعىّ وذيّلتها بحسن الظنّ الذي عليه إخواننا الزهّاد وأمثالك . ثم تبسّم النقيب أبو النظام وقال له : وأبيك يا ابن المرتضى ومحمّد * لم أبغ في نسج المقال مفاخرة لكن ما صنّفته أو قلته * حرصا على نسب البتول الطاهرة انتهى ما نقله الشريف الرفاعي فيما يخصّ إدّعاء أبي صالح نصر بن أبي بكر بن الشيخ عبد القادر النسب الشريف . يظهر من كلام النقيب أبي النظام بأن أدعياء النسب كانوا قد كثروا بصورة خارقة في تلك الفترة المضطربة المظلمة من استيلاء المغول على العراق لقوله « ونحن في زمن ما أجرا الدعىّ به على مفاخرة العلوىّ » عن طريق انتحال النسب كما في القضيّة المذكورة التي يشير إليها . د - وأمّا يحيى بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط عليه السّلام ويلقّب بصاحب الديلم كما سيأتي تفصيل ذلك فأعقب محمّدا وعقبه منه ويقال له « الابنثى » ولولده الابنثيّون » ولهم ذيل بالحجاز والعراق . وأعقب محمّد بن يحيى هذا من رجلين : أحمد وعبد اللّه ولهم فخذ بالموصل ومنهم جماعة يقال لهم بنو الصناديقى كانوا ببغداد . ه - وأمّا سليمان بن عبد اللّه المحض فأعقب محمّدا وله منه عقب في المغرب منهم أبو العشائر الكبير الواسطي وأخوه عبد المنعم ابنا معالي بن عليّ بن محمّد أبي العشائر بن معالي بن عليّ بن حمزة بن محمّد بن سليمان بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط عليه السلام ولهم ذيل قليل .