عبد الجواد الكليدار آل طعمة
78
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمّي بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن نعيف بن ربث بن غطفان ، وأمّها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المريّة وأمّها تماصر بنت قيس أخ الحسن بن الحسن لأمّه تزوّجها الحسن بن عليّ ( عليهما السّلام ) بعد محمّد بن طلحة ، « 1 » وولدت له الحسن بن الحسن . قال : خطب الحسن بن الحسن بن عليّ ( عليهما السّلام ) إلى عمّه الحسين بن علي ( عليهما السّلام ) إحدى بناته ، فأبرز إليه فاطمة وسكينة وقال يا بن أخي : اختر أيّهما شئت ، فاختار فاطمة بنت الحسين ( عليه السّلام ) وكانت من أشبه النساء بفاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فزوّجه فولدت له عبد اللّه بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن ، والحسن بن الحسن أعقبوا جميعا . فولد له من أمّ ولد تدعى حبيبة روميّة داود وجعفر ابن الحسن بن الحسن أعقبا . وولد له من رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ محمّد بن الحسن لم يعقب . أولا - عبد اللّه بن الحسن المثنّى وعبد اللّه بن الحسن بن الحسن أوّل من جمع ولادة الحسن والحسين من الحسنيّة ، كان يقال : عبد اللّه من أكرم الناس ، وأجمل الناس ، وأفضل الناس ، وأسخى الناس . أعقب من أولاده ستّة : محمّد وإبراهيم وموسى ( الجون ) ويحيى وإدريس وسليمان . وعقب عبد اللّه المحض في ستّة رجال : محمّد النفس الزكيّة ، وإبراهيم ، وموسى الجون ، ويحيى ، وسليمان ، وإدريس . فعبد اللّه المحض أبو محمّد كان شيخ بني هاشم في زمنه ينتهي عقبه ستّة رجال الذين ذكرناهم أ - فمحمّد النفس الزكيّة المقتول بأحجار الزيت أعقب محمّدا وعليّا ، ومن بنيه عبد اللّه الأشتر وعقب عبد اللّه في أربعة وهم : أبو جعفر محمّد نقيب الكوفة ، وأبو عبد اللّه الحسين نقيب الكوفة أيضا ، وأبو محمّد عبد اللّه ، والقاسم . وكان لأبي عبد اللّه الحسين هذا
--> ( 1 ) . وهو محمّد بن طلحة بن عبيد اللّه قتل عنها يوم الجمل ولها منه أولاد فتزوّجها الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( عليهما السلام ) : « عمدة الطالب ص 75 » .