عبد الجواد الكليدار آل طعمة

70

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

قبله فيها ولا بعده . فولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والرحمة في أكثر الروايات خمسة وثلاثين ولدا ، ذكورهم أكثر من أناثهم . فممّن حدّثني بذلك أبو علي ابن شهاب العكبريّ في داره بعكبرا قال حدّثني ابن بطّة يرفعه بالعدّة واللفظ لأبي عليّ . « وجدت بخطّ شيخي أبي الحسن بن أبي جعفر النسّابة في نسخة لا أثق بها بأنّ لعليّ عليه السّلام عشرون ذكرا وتسع عشر أنثى فذاك تسعة وثلاثون وذلك في كتابه الّذي وسمه ب « الحاوي » . وروي انّ ولده ( عليه السلام ) سبعة وعشرون والّذي عليه القول انّه ولد فيما قرأته سماعا من الشريف أبي عليّ النسّابة العمريّ الموضّح الكوفي : حسنا ، وحسينا ، وزينب ، ورقيّة وأمّهم فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ، ومحمّدا الأكبر ابن الحنفيّة ، ومحمّدا الأصغر ، وأمّ الحسن ، ورملة بني الثقفيّة ، والعبّاس ، وعثمان ، وجعفر ، وعبد اللّه بني الكلابيّة ، والعبّاس الأصغر ، وعمر ، ورقيّة بني التغلبيّة ، وأبا بكر ، وعبيد اللّه ابني النهشليّة ، ويحيى ابن أسماء وامامة ، وفاطمة ، وخديجة ، وميمونة ، وأمّ سلمة ، وسلمانة ، وأمة اللّه ، وأم الكرام ، ورقية الصغرى ، وزينب الصغرى ، وفاخته هي أم هاني وأمّ كلثوم هي نفيسة . وزيادة شيخ الشرف في الذكور : عبد الرحمن ، وعمر الأصغر ، وعثمان الأصغر ، وعون ، وجعفر الأصغر ، ومحسن . وبحسب أن تكون له رقيّة الكبرى وزينب الكبرى بنتا فاطمة ( عليهما السّلام ) فذلك بالجملة خمسة وثلاثون نفسا ، من ذلك الرجال خمسة عشر رجلا والنساء سبع عشرة نفسا ولم يحسبوا محسنا لأنّه ولد ميّتا . وقد روت الشيعة خبر المحسن ورقيّة . ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن ولم تذكر رقيّة من جهة أعوّل عليها . ووجدت بخطّ شيخ الشرف قال محمّد بن محمّد يعني نفسه : مات من جملة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام الذكور وعدّتهم تسعة عشر ذكرا في حياته ستّة نفر ، وورثه منهم ثلاثة عشر نفسا قتل منهم في الطف ستّة رجال رضوان اللّه عليهم ، كان بحسب أن يكتب ستّة رجال غير أنّه كذلك رحمه اللّه . انتهى كلام الشيخ أبي الحسن العمريّ النسّابة .