عبد الجواد الكليدار آل طعمة

279

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

ودولته في الاسلام ، ومثل عقيل بن أبي طالب وأخي خليفة المسلمين كان يجد له عند معاوية بن أبي سفيان النصيب الأوفر في تلك الأموال . فهرب اليه عقيل ولكنه لم يترك النصح لأخيه والتعصب له . قال أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276 هجرية في كتابه « المعارف » : ولد عقيل مسلما ، وعبد اللّه ، ومحمّدا ، ورملة ، وعبيد اللّه لأم ولد . وقال بعضهم كانت أم مسلم بن عقيل نبطية من آل فرزندا . وعبد الرحمن ، وحمزة ، وعليا ، وجعفرا ، وعثمان ، وزينب ، وأسماء ، وأم هاني لأمهات أولاد شتى . ويزيد ، وسعدا ، وجعفرا الأكبر ، وأبا سعيد . قال : فأما أسماء فتزوجها عمر بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) . وخرج ولد عقيل مع الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) فقتل منهم تسعة نفر ، وكان مسلم بن عقيل أشجعهم وكان على مقدمة الحسين ( عليه السّلام ) فقتله ابن زياد سرا . قال الشاعر : عين جودي بعبرة وعويل * واندبي ان ندبت آل رسول سبعة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وتسعة لعقيل كان مجموع ولد عقيل سبعة عشرة ولدا منهم ثلاثة عشر من الذكور وهم : مسلم ، وعبد اللّه ، ومحمّد ، وعبيد اللّه ، وعبد الرحمن ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر ، وعثمان ، ويزيد وكان به يكنى ، وسعد ، وجعفر الأكبر ، وأبو سعيد . وأربعة من الإناث وهن : رملة ، وزينب ، وأسماء ، وأم هاني . وكانت وفاة عقيل بن أبي طالب رضي اللّه عنه سنة 60 من الهجرة . أولا - ذكر الشهيد مسلم بن عقيل قال علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد اللّه بن مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية المعروف بأبي الفرج الاصفهاني المتوفى سنة 356 هجرية في كتابه « مقاتل الطالبيين » : ومسلم بن عقيل هو أول من قتل من أصحاب الحسين بن علي عليه السّلام وأمه أم ولد يقال لها حلية ، وكان عقيل اشتراها من الشام فولدت له مسلما . قال : لما بلغ أهل الكوفة نزول الحسين مكة ، وأنه لم يبايع ليزيد وفد اليه وفد منهم