عبد الجواد الكليدار آل طعمة
267
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
أمهم خديجة بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . « 1 »
--> ( 1 ) . وجاء في « عمدة الطالب ص 328 - 337 » : وعمر الأطرف بن علي عليه السّلام ويكنى أبا القاسم وقال ابن خداع يكنى أبا جعفر ولد توأما لأخته رقية وكان آخر من ولد من بني علي أمه الصهباء التغلبية من سبى اليمامة وقيل من سبى خالد بن الوليد من عين التمر اشتراها أمير المؤمنين عليه السّلام . وكان ذا لسن فصاحة وجود وعفة . حكى العمرى قال : اجتاز عمر بن علي عليه السّلام في سفر كان له في بيوت من بني عدى فنزل عليهم وكانت سنة قحط فجاءه شيوخ الحي فحادثوه ، وأعرض من رجل ما رأى له شارة . فقال : من هذا ؟ فقالوا : سالم بن رقتّة وله انحراف من بني هاشم . فاستدعاه وسأله عن أخيه سليمان بن رقتّة وكان سليمان من الشيعة فأخبره بأنه غائب . فلم يزل عمر يلطف له في القول ويشرح له في الأدلة حتى رجع عن الخرافة عن بني هاشم . وفرق عمر أكثر زاده ونفقته وكسوته عليهم ، فلم يرحل عنهم بعد يوم وليلة حتى غيثوا وأخصبوا فقال هذا أبرك الناس حلا ومرتحلا . وكانت هداياه تصل إلى سالم بن رقتّة فلما مات عمر قال سالم يرثيه : صلّى الا له على قبر تضمن من * نسل الوصي علي خير من سئلا قد كنت أكرمهم كفا وأكثرهم * علما وأبركهم حلا ومرتحلا وقد تخلف عمر عن أخيه الحسين عليه السّلام ولم يسر معه إلى الكوفة وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ، لما بلغه قتل أخيه الحسين عليه السّلام خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره وقال : أنا الغلام الحازم فلو خرجت معهم لذهبت في المعركة وقتلت . ولا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلاء وكان أول من بايع عبد اللّه بن الزبير ثم بايع بعده الحجاج . وأراد الحجاج ادخاله مع الحسن بن الحسن في تولية صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتيسر له ذلك ومات عمر بينبع وهو ابن 77 وقيل 75 سنة . وولده جماعة كثيرة متفرقون في عدة بلاد . أعقب من ابنه محمّد وحده ، فأعقب محمّد من أربعة رجال : عبد اللّه وعبيد اللّه وعمر وأمهم خديجة بنت السجاد عليه السّلام ، وجعفر وأمه أم ولد وقيل مخزومية . 1 - أما جعفر بن محمّد بن عمر ويقال لولده بنو الأبله فمن ولده أبو المختار الحسين بن المختار حمزة بن الحسين بن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر المذكور رواه الشيخ العمري . وقال الشيخ البخاري : أكثر العلماء على أن عقب جعفر بن محمّد بن عمر الأطرف انقرض وببلخ منهم جماعة أدعياء وما بالحجاز منهم أحد . 2 - أما عمر بن محمّد بن عمر الأطرف فأعقب من رجلين : أبي الحمد إسماعيل وأبي الحسن إبراهيم . فأعقب أبو الحمد إسماعيل من ابنه محمّد الملقب سلطين ويقال لولده بنو سلطين كان لهم بقية ببغداد إلى بعد الستمائة أما أبو الحسن إبراهيم بن عمر فعقبه يرجع إلى محمّد والحسن ابني علي بن إبراهيم المذكور ، فمن بني محمّد ويعرف بابن بنت الصدري بنو الدشت وهو أبو الحسن محمّد بن علي بن محمّد المذكور . ومن بني الحسن علي بن علي بن الحسن بن إبراهيم المذكور قال الشيخ العمرى وقع إلى بلخ وله بها عقب . وقال أبو نصر البخاري : ولد عمر بن محمّد بن عمر الأطرف -