عبد الجواد الكليدار آل طعمة

254

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

ورجوعهم في النسب إلى رجل واحد . والمحمدية بقزوين الرؤساء ، وبقم العلماء ، وبالري السادة من أولاد محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . قال : هؤلاء الثلاثة الذين انتهى إليهم نسب المحمدية الصحاح زيد بن جعفر ، وإسحاق بن جعفر ، وعبد اللّه بن جعفر جمعتها لك وعقدتها لتسهل معرفته ولا يضطرب عليك حفظه . قال : وقرأت في كتابه ان عدة من احصى من آل أبي طالب عليهم السلام في سنة سبع وعشرين ومائتين بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وسائر الأمصار كانوا ألفا وواحد وثلاثمائة وسبعين رجلا ، ومن الإناث ألفا واحدى وثلاثمائة وسبعين امرأة ، من ذلك من ولد الحسن بن علي عليها السلام ثلاثمائة وعشرة من الذكور وثلاثمائة وأربع عشرة امرأة . ومن ولد الحسين بن علي عليها السلام أربعمائة وأربعين من الذكور ومن الإناث أربعمائة وثلاثين امرأة . ومن ولد محمّد بن الحنفية عليه السّلام من الذكور خمسة وأربعين رجلا ومن الإناث خمس وثلاثين امرأة . ومن ولد العباس بن علي عليه السّلام مائة وأربعين رجلا ومن الإناث مائتي وثلاثين امرأة ، ومن ولد عمر بن علي عليه السّلام تسعين رجلا ومائة وست عشرة امرأة ، ومن ولد جعفر الطيار رضي اللّه عنه مائتا وثلاثة وثمانين رجلا ومائتين وأربعين امرأة . قال : وكان عدة من ولد العباس بن عبد المطلب في ذلك الوقت ثلاثة وثلاثين ألف نسمة من رجل وامرأة . سبحان اللّه ما أعجب هذا الخبر وما أكثر العبر فيه وأنا أوردته تصديقا لقولي ان أولاد محمّد بن الحنفية أقل الطالبية عددا .