عبد الجواد الكليدار آل طعمة
248
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
البخاري ) . قال : وأمها بنت عمرو بن أرقم بن عبد بن اياس بن جعفر الحنفي . « 1 » قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمل : ادعوا لي ابني فجاء الحسن ( عليه السّلام ) . فقال : ادعوا لي ابني فجاء الحسين ( عليه السّلام ) . فقال ادعوا لي ابني فجاء محمّد بن الحنفية . فقال : هذا ابني وهما « أي الحسن والحسين ( عليهم السّلام ) » ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فأعطاه الراية وقال : احمل فداك أبي وأمي . فحمل فكانت هزيمة أهل البصرة . وقيل إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال له : احمل فربض حتى تنفذ سهام أهل البصرة . فقال له : احمل فربض ، فضربه علي عليه السّلام بقائم السيف وقال : أدركك عرق من أمك ، كان يقول له : احمل فلن تنالك الا سبة وان للموت عليك جنة . ثم أخذ منه الراية وحمل على أهل البصرة فانهزموا .
--> ( 1 ) . وجاء في « صحاح الأخبار ص 10 » لسراج الدين الرفاعي قال : فمحمّد الأكبر بن الإمام علي عليه السّلام هو المشهور بابن الحنفية وكنيته أبو القاسم ولد أربعة وعشرين ولدا منهم أربعة عشر ذكرا ، والعقب في ولده من رجلين : علي ، وجعفر قتيل الحرة وبقية عقبه دون هذين الاثنين فمنقرض . فمن ولده بمصر والصعيد وشيراز وأصفهان وقزوين جماعة كثيرة ومنهم بنو الصياد بالكوفة وهم من أولاد الحسن بن الحسين بن العباس بن جعفر . وجاء في عمدة الطالب ص 319 - 323 : وأبو القاسم محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو المشهور بابن الحنفية وأمه خوله بنت جعفر بن قيس بن مسلم بن عبد اللّه بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدئل بن حنفية بن لجيم وهي من سبى أهل الردّة وبها يعرف ابنها ونسب إليها كذا رواه شيخ الشرف أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر العبيدلي عن أبي نصر البخاري . وحكى ابن الكلبي عن خراش بن إسماعيل ان خولة سباها قوم من العرب في خلافة أبي بكر فاشتراها أسامة بن زيد بن حارثة وباعها من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . فلما عرف أمير المؤمنين صورة حالها أعتقها وتزوجها ومهرها . وقال ابن الكلبي : من قال إن خولة من سبي اليمامة فقد أبطل . وروى الشيخ أبو نصر البخاري عن أبي اليقظان أنها خولة بنت قيس بن جعفر بن قيس بن سلمة وأمها بنت عمرو بن أرقم الحنفي . كان محمّد بن الحنفية أحد رجال الدهر في العلم والزهد والعبادة والشجاعة وهو أفضل ولد علي بن أبي طالب عليه السلام بعد الحسن الحسين عليهم السّلام .