عبد الجواد الكليدار آل طعمة

240

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

قال : وولد محمّد بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام كلهم ينتسبون

--> السكران المذكور كان أديبا شاعرا . ومنهم الحسين بن يوسف بن مظفر بن الحسين بن جعفر بن محمّد السكران المذكور أولد بهراة . ومن ولد الحسن بن الحسين بن الأفطس علي الدينوري بن الحسن المذكور وكان أبو جعفر محمّد الجواد عليه السّلام قد أمره أن يحل بالدينور ففعل وكان ذا علم وفضل وجد له بعد موته ما قيمته خمسون ألف دينار وعمره خمسة وثمانون سنة . وأعقب وأنجب فمن ولده أبو هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد بن مهدي بن حمزة بن زيد له عقب ، ومنهم الشريف النسابة أبو حرب محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي حدوثة بن محمّد الأصغر بن حمزة التفليس بن علي الدينوري المذكور يلقب « شيخ الشرف » كان ببغداد وسافر إلى بلاد العجم وجمع جرائد لقدة بلاد ومات بغزنه سنة نيف وثمانين وأربعمائة . ولعلى الدينوري اخوة منهم إبراهيم ومحمّد بن الحسن بن الحسين بن الأفطس أعقبا . د - أما الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس وكان ضريرا ولذا سمى المكفوف وأمه عموية خطابية غلب علي مكة أيام أبي السرايا وأخرجه ورقا ابن زيد من مكة إلى الكوفة فأعقب من أربعة رجال وهم : علي قتيل اليمن ، وحمزة الملقب سمانة ، والقاسم الملقب شعرابط ، وعبد اللّه المفقود بالمدينة . 1 - أما علي قتيل اليمن فأعقب من ابنه الحسين ترنج له عقب منهم أحمد البروجردي وأبو الحسين موسى أبو الحسين علي بنو الحسين ترنج المذكور لهم عقب ، ومنهم عبد اللّه الأكبر بن الحسين ترنج له عقب ، ومنهم أبو العباس احمد المخلع بن الحسين ترنج له عقب ، ومنهم زيد الكاسوح بن محمّد بن محمّد بن علي المذكور كان مغفلا جدا . 2 - أما حمزة سمان بن الحسن المكفوف ويقال لعقبه بنو سمان فمن ولده ولى بن حمزة بن محمّد بن حمزة بن المكفوف له عقب بالأهواز . 3 - أما القاسم شعرأبط بن المكفوف فمن ولده بنو زبرج وهو الحسين بن علي بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن غفرانه بن محمّد بن القاسم شعرأبط له بقية بسورا وسارى والحلة والكوفة . 4 - وأما عبد اللّه المفقود بن المكفوف وفيه البيت ويقال له بنو زيارة ويرجع عقبه إلى أبي جعفر أحمد زيارة بن محمّد الأكبر بن عبد اللّه المفقود ولقب أبو جعفر أحمد زيارة لأنه كان بالمدينة إذا غضب قيل قد زئر الأسد وكان له أربعة بنين كل منهم رئيس متقدم والعقب منهم لأبى الحسين محمّد الزاهد العالم ادعى الخلافة بنيسابور واجتمع الناس عليه وخطبوا له علي المنابر أربعة أشهر وبايعه عشرة آلاف رجل ، فلما قرب وقت خروجه علم بذلك أخوه أبو علي فقيده ثم رفعه إلى خليفة حمويه بن علي صاحب جيش نصر بن أحمد السامانى فحمل مقيدا إلى بخارا وحبس بها سنة أو أكثر ثم أطلقوه وكتب له مائتي درهم شهريا فرجع إلى نيسابور ومات سنة 339 ه وأعقب من رجلين : أبي محمّد يحيى نقيب النقباء بنيسابور الملقب شيخ العترة ، وأبي -