عبد الجواد الكليدار آل طعمة
236
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
ولد علي بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام الحسن الأفطس أمه أم ولد سندية خرج ، الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النفس الزكية عليه السّلام وبيده راية بيضاء وأبلى ولم يخرج معه أشجع منه ولا أصبر ، وكان يقال له « رمح آل أبي طالب » لطوله وطوله . قال : وكان بينه وبين الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام كلام ووحشة طعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه . قال : سمعت جماعة يقولون إن الصادق عليه السّلام كان يوصي لعشيرته عند موته فأوصى للأفطس الحسن بن علي بن علي عليه السّلام بثمانين دينارا ، فقالت له عجوز في البيت : أتوصى له بذلك وقعد لك بخنجر أن يغتالك ويقتلك ؟ فقال : أتريدون أن أكون ممن قال اللّه تعالى : وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ، * لأصلنّ رحمه وان قطع . اكتبوا له بمائة دينار . قال : ولما قتل محمّد بن عبد اللّه النفس الزكية اختفى الحسن ( الأفطس ) بن علي بن علي عليه السّلام . فلما دخل الصادق عليه السّلام العراق ولقي المنصور قال له : يا أمير المؤمنين ، تريد أن تسدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدا ؟ فقال : بلى ، يا أبا عبد اللّه . قال : تعفو عن ابنه الحسن بن علي بن علي عليه السّلام فعفا عنه . قال : هذه واللّه شهادة قاطعة من الصادق عليه السّلام أنه ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
--> طباطبا شيخي النسابة قولا يقارب الطعن لا يعتد بمثله . قال : وفي كتاب أبي الغنائم الحسني باسناد مرفوع إلى سالمة مولاة الصادق عليه السّلام قالت : اشتكى مولاي أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام مرضا خاف فيه على نفسه فاستدعى ابنه موسى عليه السّلام فقال أعط الأفطس سبعين دينارا . قال : فدنوت منه فقلت تعطي الأفطس وقد قعد لك بشفرة يريد قتلك . فقال : يا سالمة تريدين أن لا أكون ممن قال اللّه تعالى : ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ) . وقال العمري في الشافي ليس الطعن في نسب الأفطس انما الطعن في بنيه . فهذه جملة أقوال علماء النسب في الأفطس وبنيه قد دلت على صحة نسبهم وصريح اتصالهم . وجاء في عمدة الطالب ص 306 - 317 : فأعقب الحسن الأفطس وأنجب ، وأكثر عقبه من خمسة رجال : علي الحوري وعمر والحسين والحسن المكفوف وعبد اللّه الشهيد قتيل البرامكه .