عبد الجواد الكليدار آل طعمة

221

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

أولا : عقب عبد اللّه بن الحسين الأصغر قال : فولد عبد اللّه بن الحسين بكرا والقاسم ، توفي بكر بن عبد اللّه ولا عقب له وكان القاسم بن عبد اللّه من أهل الفضل والديانة استحضره عمر بن فرح الرجحي من المدينة إلى العسكر في أيام المعتصم فأبى أن يلبس السواد فجهدوا به كل الجهد حتى لبس قلنسوة . قال : وما انقاد الطالبية لأحد في رياسته كما انقادوا للقاسم بن عبد اللّه وزينب بنت عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين عليه السّلام تزوجها هارون « 1 » الرشيد وفارقها ليلة دخل بها . يقال دخل عليها

--> ( 1 ) . ومنهم مناقب بن علي الأحول بن أبي البركات أحمد بن الحسن بن علي بن محمّد بن إسماعيل المنقدى له عقب بدمشق يقال لهم آل البكري . ومنهم أبو طالب محمّد الملقب بالعقاب بن الحسن بن أبي البركات أحمد المذكور جد آل عدنان نقباء دمشق الآن . ومنهم نقيب مكة أبو جعفر محمّد بن علي بن إسماعيل المنقدى له عقب كثير منهم ميمون بن أحمد من ميمون نقيب مكة بن أحمد بن علي بن أبي جعفر محمّد المذكور له عقب بواسط يقال لهم بنو ميمون . منهم السيد النسابة أبو الحرث محمّد بن محمّد بن يحيى بن هبة اللّه بن ميمون المذكور وهو الذي أطلق خطه لبنى الصوفي الذين بالحائر الشريف بأنهم من ولد عمر الأشرف بن السجاد وهم الآن يعتمدون علي ذلك وقد انقرض أبو الحارث محمّد النسابة . واما محمّد العقيقي بن جعفر صحصح بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر فمن ولده الحسين الموسوس بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد العقيقي هذا له عقب كثير يعرفون ببنى الموسوس بمصر وغيرها ومنهم محمّد المحدث بن الحسن بن محمّد الأكرم بن عبد العزيز بن فضل اللّه بن علي بن أحمد بن جعفر بن محمّد العقيقي كان متمولا وذهب ماله في واقعة بغداد . ومنهم سالوس وهو أبو علي محمّد بن يحيى بن علي بن محمّد العقيقي له عقب ومنهم علي الزاهد بن العباس بن عبد اللّه مانكديم بن علي بن محمّد العقيقي ومنهم الحسن بن محمّد العقيقي وهو ابن خالة الداعي الكبير الحسن بن زيد الحسنى أمه بنت أبي سعارة الحسين بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر وكان الداعي قد ولاه سارية فلبس السواد وخطب للخراسانية ، وأمنه بعد ذلك ثم أخذه وضرب عنقه صبرا على باب جرجان ودفنه في مقابر اليهود بسارية . ثانيا : عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر - قال صاحب عمدة الطالب ص 283 - 304 يكنى أبا علي وكان في احدى رجليه نقص فسمى الأعرج . وكان عبيد اللّه قد تخلف عن بيعة النفس الزكية محمّد بن عبد اللّه المحص ، فحلف محمّد ان راه ليقتله فلما جئ به غمض محمّد عينيه مخافة أن يحنث . وفي عقبه التفصيل لأنّهم عدّة بطون وأفخاذ وعشائر فأعقب من أربعة رجال : جعفر -