عبد الجواد الكليدار آل طعمة
198
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
وقال يحيى بن عمر رحمه اللّه :
--> الحسن المذكور ويكنّى الفدان له بقيّة بالنيل وخراسان . وأمّا أحمد المحدث بن عمر بن يحيى بن ذي العبرة فأعقب من الحسين النسابة النقيب وحده كان أوّل نقيب ولي علي كافة الطالبيّين . ورد العراق من الحجاز سنة 251 ه وأعقب من رجلين : زيد المعروف بعم عمر ويحيى وفي ولده البيت . أمّا زيد عمّ عمر كان له عقب بالكوفة وانقرض بعد ذيل طويل . وأمّا يحيى بن الحسين النسابة وكان نقيب النقباء فأعقب من رجلين : أبي عليّ عمر الشريف وأبي الحسن محمّد الفارس النقيب . أمّا أبو علي عمر بن يحيى فحجّ بالناس أميرا عدّة مرّات من جملتها سنة 339 ه وفيها ردّ الحجر الأسود إلى مكّة وكانت القرامطة أخذته إلى الأحساء وبقي عندهم عدّة سنين ، وكان له 37 ولدا منهم 21 ذكرا أعقب منهم ثمانية ثم انقرض بعضهم واتصل عقبه من ثلاثة رجال هم : أبو الحسن محمّد الشريف وأبو طالب محمّد وأبو الغنائم محمّد . أمّا أبو الغنائم محمّد بن عمر بن يحيى فعقبه الان يرجع إلى أبي طريف وهو محمّد بن أبي علي عمر بن أبي الغنائم محمّد المذكور وهو جدّ على المنكر بن أبي البركات بن أبي الحسن عليّ بن أبي الطريف محمّد المذكور ، والمنكر جدّ بني المنكر بغداد وغيرها . وأمّا أبو طالب محمّد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة كان فاضلا مات سنه 407 ه فعقبه يرجع إلى النقيب أبي الحسن علي بن أبي طالب محمّد المذكور وكان جليلا توفي سنة 451 ه فاعقب النقيب شمس الدين أبو عبد اللّه أحمد من رجلين : أبو محمّد الحسن الأسمر والنقيب نجم الدين أسامة ولى النقابة سنة 452 ه أما أبو محمّد الحسن الأسمر فعقبه يرجع إلى ابنه شكر بن الحسن له عقب يقال لهم بنو شكر لهم بقية بالشرفية من دادخ من أعمال حلب . وأمّا النقيب نجم الدين أسامة فاعقب من رجلين : عبد اللّه التقي النسابة وعدنان . أما عدنان بن أسامة فاعقب من ابنه أسامة ويعرف عقبه ببني أسامة كان لهم بقية بالحلة إلى سنة 760 ه وأظنهم انقرضوا وكانوا بيتا جليلا مقدما وكان زيد بن علي النقيب جلال الدين بن أسامة بن عدنان بن أسامة وهو أبو الغنائم شاعرا فاضلا فارق العراق ومضى إلى الهند هو وأخوه ضياء الدين أبو القاسم علي وهناك ولي زعامة الطالبيّين ، وكان أبو القاسم زعيم ألف فارس وماتا هناك ويعرف لهما عقب بالهند . وأما عبد اللّه التقي النسابة أبو طالب بن أسامة وكان عالما فاضلا محدّثا وهو صاحب الحكاية مع السيّد جعفر بن أبي البشر الحسيني النسابة الذي انتهى اليه علم النسب ويلقب جلال الدين مولده ليلة الثلاثاء 19 شوال سنة 522 ه وأما أبو الفتح بن التقي فيقال لولده بنو التقي وقد انقرضوا . وأما أبو علي عبد الحميد بن التقي بن أسامة فاعقب من رجلين هما أبو طالب محمد بن شمس الدين العالم النسابة ونجم الدين أبو الفتح علي . أما أبو طالب محمد بن عبد الحميد بن التقيّ فأعقب من ابنه علي جلال الدين عبد الحميد نقيب المشهد والكوفة وكان عالما فاضلا نسّابة -