عبد الجواد الكليدار آل طعمة

195

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

أليس بعين اللّه ما يفعلونه * عشيّة يحيى موثقا في السلاسل كلاب عوت لا قدّس اللّه أمرها * فجاءت بصيد لا يحل لآكل قال : وكتب نصر بن سيّار إلى يوسف بن عمر يخبره بذلك وكتب يوسف إلى الوليد بن يزيد يخبره بذلك . وكتب الوليد بن يزيد بأن يحذّره الفتنة ويخلّي سبيله ، فخلّى سبيله وأعطاه ألفي درهم وبغلتين فخرج حتى نزل بجوزجان فلحق به من أهل جوزجان والطالقان ما بلغوا خمسمائة رجل . فبعث إليه نصر بن سيّار سالم بن أحور فقاتلوا أشدّ القتّال ثلاثة أيّام حتى قتل جميع أصحابه وبقي هو وحده فقتل يوم الجمعة وقت العصر بقرية يقال لها أرّعوى سنة 125 ه ( خمس وعشرين ومائة . ) واجتزّ رأسه سورة بن محمّد وأخذ المقرىّ سلبه وسلاحه . فأخذهما أبي مسلم ( المروزي ) وقطع أيديهما وأرجلهما وصلبهما . قتل يحيى وله ثمانية عشر سنة لا عقب له كانت له بنت ترضع . صلب يحيى بن زيد وبعث رأسه إلى الوليد بن يزيد لعنه اللّه فبعث به الوليد إلى المدينة فوضع في حجر امّه ريطة فنظرت إليه فقالت : شرّدتموه عنّي طويلا وأهديتموه لي قتيلا والصلاة عليه بكرة وأصيلا . قال : فلمّا قتل عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس مروان بن محمّد بن مروان بعث برأسه حتى وضع في حجر امّه وقال : هذا بيحيى بن زيد . سرّ ؛ من انتسب إلى يحيى بن زيد فهو دعيّ ، وإنّما النسب الصحيح ليحيى بن الحسين بن زيد ، وربّما غلط فقال أنا من أولاد يحيى بن زيد وهو من أولاد يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . ثانيا - الحسين ذو الدمعة وذو العبرة بن زيد الشهيد الحسين بن زيد الشهيد أمّه امّ ولد ، عمي في آخر عمره وزوّج ابنته من المهديّ بن المنصور ، ومات سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل وأربعين وهو الصحيح . وهو من أصحاب الصادق عليه السّلام . مات أبوه وهو صغير فربّاه جعفر بن محمّد عليه السّلام وعلّمه .