عبد الجواد الكليدار آل طعمة
185
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
المقصد الثالث في ذكر عقب عمر الأشرف بن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : وأبو عليّ عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أمّه أمّ أخيه زيد وكان أسنّ من زيد بن عليّ ، توفّي وهو ابن خمس وستين سنة ، ولد علي الأصغر من أمّ ولد ، وجعفر بن عمر من نوفليّة ، ومحمّد بن عمر من أمّ ولد . « 1 » قال : انقرض ولد جعفر بن عمر بن
--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 272 - 276 » : وأمّا عمر الأشرف بن السجّاد عليه السّلام فهو أخو زيد لأمّه وأسنّ منه ويكنى أبا عليّ وعقبه قليل بالعراق . وإنّما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عمّ أبيه فإنّه لمّا كان قد نال فضيلة ولادة الزهراء البتول كان أشرف من ذلك . وسمّي الآخر الأطرف لأنّ فضيلته من طرف واحد وهو طرف أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام وقد وقع مثل هذا في بني جعفر الطيّار فان إسحاق العريضي يقال له الأطرف وإسحاق بن عليّ الزينبي يقال له الأشرف . وعلى هذا يكون عمر الأطرف قد سمّي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف بن زين العابدين عليه السّلام . فأعقب عمر الأشرف من رجل واحد هو عليّ الأصغر المحدّث روى الحديث عن الصادق عليه السّلام وهو لأمّ ولد . وأعقب عليّ بن عمر الأشرف من ثلاثة : القاسم وعمر الشجري ، وأبي محمّد الحسن . أمّا القاسم بن علي بن عمر الأشرف ويكنى أبا علي وكان شاعرا اختفى ببغداد وهو لأمّ ولد أشخصه الرشيد من الحجاز وحبسه وأفلت من الحبس . والعقب منه في أبي جعفر محمّد الصوفيّ الصالح الخارج بالطالقان وحده ، ولأبي جعفر محمّد أعقاب وقيل بانقراضه ولقّب بالصوفي لأنّه كان يلبس ثياب الصوف ظهر بالطالقان في أيّام المعتصم أقام أربعة أشهر ثم حاربه عبد اللّه بن طاهر وقبض عليه وأنفذه إلى بغداد فحبسه المعتصم أيّاما وهرب من حبسه فأخذه وضرب عنقه صبرا وصلبه بباب -