عبد الجواد الكليدار آل طعمة
153
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
وجعفرا وموسى ابن إبراهيم من أمّهات أولاد وولد إسماعيل وعليّا ابن إبراهيم من حرّة . « 1 »
--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 178 - 191 » : وأمّا إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم عليه السّلام وهو الأصغر وأمّه أمّ ولد نوبيّة اسمها نجيّة . قال أبو نصر البخاري : إنّ إبراهيم الأكبر ظهر باليمن ( أيّام أبي السرايا ) وهو أحد أئمّة الزيديّة ولم يعقب . وأعقب إبراهيم المرتضى بن الكاظم عليه السّلام من رجلين : موسى أبي سبحة ، وجعفر . وقال العمريّ : أحمد بن إبراهيم المرتضى وقع إلى مزيد وله بها بقيّة . وقال ابن طباطبا : أعقب إبراهيم المرتضى من ثلاثة : موسى وجعفر وإسماعيل ثم قال العقب من إسماعيل بن إبراهيم في رجل واحد وهو محمّد ومنه في جماعة . وقال ابن طباطبا : لمحمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أعقاب وأولاد منهم بالدينور وغيرها رأيت منهم أبا القاسم حمزة بن عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الكاظم عليه السّلام وكان نعم الرجل ومات بقزوين وله إخوة وبنو عمّ . - أمّا موسى أبو سبحة بن المرتضى فله أعقاب وانتشار والبيت والعدد في ولده أعقب من ثمانية رجال : أربعة مقلّون وهم : عبيد اللّه وعيسى وجعفر وعلي ، وأربعة مكثرون وهم : محمّد الأعرج ، وأحمد الأكبر ، وإبراهيم العسكر ، والحسين القطعي . 1 - أمّا عبد اللّه بن أبي سبحة فأعقب من الحسن والمحسن لهما أولاد بالبصرة والأبلّة ، 2 - وأمّا عيسى بن أبي سبحة فأعقب من أبي جعفر محمّد بن عيسى وله الحسن وعلي لهما أولاد بفارس ، 3 - وأمّا عليّ بن أبي سبحة فولده بالدينور وشيراز . قال ابن طباطبا : وأما عليّ بن أبي سبحة فولده أبو محمّد الحسن وأبو الفضل الحسين أمّا أبو محمّد الحسن فولده أبو علي الصبيح محمّد بشيراز وأبو العبّاس أحمد وموسى ولكل واحد منهم أعقاب . وأمّا أبو الفضل الحسين فولده طاهر وله أولاد بالدينور . 4 - وأما جعفر بن أبي سبحة فولده بالريّ هم موسى وأبو الحسن محمّد ، وبالترمذ عيسى وأبو عبد اللّه محمّد الضرير ، لعيسى وأبي عبد اللّه محمّد عقب ولموسى ولد . 5 - وأمّا محمّد الأعرج بن أبي سبحة فأعقب من موسى الأصغر وحده ويعرف بالأبرش ، واعقب الأبرش من ثلاثة : أبي طالب المحسن ، وأبي أحمد الحسين ، وأبي عبد اللّه أحمد . أما أبو طالب المحسن له عقب منهم أحمد ولد بالبصرة . وأمّا أبو أحمد الحسين بن موسى الأبرش فهو النقيب الطاهر ذو المناقب كان نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد ، قال العمريّ : كان بصريّا وهو أجلّ من وضع علي رأسه الطيلسان وجرّ خلفه رمحا ، وكان شديد العصبيّة يتلاعب بالدول ويتجرّأ على الأمور ولّاه بهاء الدولة قضاء القضاة مضافا إلى النقابة فلم يمكّنه القادر باللّه ، أضرّ في آخر عمره وتوفّي سنة 400 ه وقد أناف على التسعين ، ودفن في داره ثم نقل إلى كربلاء ودفن قريبا من قبر الحسين عليه السّلام وقبره معروف . فرثته الشعراء ورثاه ولداه الرضي والمرتضى ومهيار الكاتب ، وأبو العلاء المعرّي رثاه بالقصيدة الفائيّة وهي في كتابه سقط الزند . فولد الشريف أبو أحمد بن موسى الأبرش ابنين : عليّا -