عبد الجواد الكليدار آل طعمة
129
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
الفصل الثانيّ ذكر عقب سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عليهما السّلام المقدّمة أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان له أربعة بنين وابنتان ، العقب من الذكور لأبي محمّد زين العابدين عليه السّلام وقيل له أبو الحسن عليّ بن الحسين عليهما السّلام لم يرثه من الذكور غيره . « 1 »
--> ( 1 ) . وقد جاء في « عمدة الطالب ص 169 - 172 » ذكر عقب الشهيد الحسين بن علي عليه السّلام فقال : ويكنى أبا عبد اللّه ولد سنة أربع من الهجرة وقتل سنة 61 وكان بين ولادة أخيه الحسن عليه السّلام والحمل به خمسون يوما وقيل طهر واحد ، وأرضعته أمّ الفضل زوجة العباس بن عبد المطلّب بلبن قثم بن العبّاس . وكان معاوية قد نقض شرط الحسن بن عليّ عليه السّلام بعد موته وبايع لابنه يزيد وامتنع الحسين عليه السّلام من بيعته وأعمل معاوية الحيلة حتى أوهم الناس أنّه بايعه وبقي على ذلك حتى مات . وأراده يزيد لعنه اللّه على البيعة وكتب بذلك إلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان عامله على المدينة فلم يبايعه وخرج إلى مكّة . وتسامع أهل الكوفة بذلك فأرسلوا إلى الحسين عليه السّلام وغرّوه من نفسه فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السّلام فبايعه ثمانية عشر ألفا فأرسل إلى الحسين عليه السّلام يخبره بذلك ، فتوجّه إلى العراق واتّصل به خبر قتل مسلم بن عقيل في الطريق . فسار حتى قارب الكوفة فلقيه الحر بن يزيد الرياحي في ألف فارس فأراد إدخاله الكوفة فامتنع وعدل نحو الشام قاصدا يزيد بن معاوية . فلما صار بكربلاء منعوه من المسير وأرسلوا ثلاثين ألفا عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وأرادوه على دخول الكوفة والنزول على حكم عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه فامتنع واختار المضيّ نحو يزيد لعنه اللّه بالشام فمنعوه ثم ناجزوه الحرب فقتل هو وأصحابه وأهل بيته في العاشر من المحرّم سنة 61 ه وحملوا نساءه وأطفاله ورأسه الشريف ورؤوس -