الشيخ محمد السماوي

89

الطليعة من شعراء الشيعة

بأقاح مبسمه ووردة خدّه * حيّا فأحيى من أمات بصدّه رشأ يريك بهزله وبجدّه * ما لا يريك المشرفي بحدّه « 1 » وقوله [ مسمطا ] أبيات الحسين القزويني المتقدمة وراثيا بها الحسين عليه السّلام : بنفسي الحسين سقته عداه * كئوس المنون وساقت نساه فقل للوصي وحامي حماه * ( أبا حسن أنت عين الإله فهل عنك تعزب من خافيه ) * أما هتفت بين الطغاة نساك وأنت حمى الضائعات * وأنت المرجّى لدى النائبات ( وأنت مدير رحى الكائنات * وإن شئت تسفع بالناصيه ) أتقعد يا سيد الأوصياء * وو ترك عند بني الأدعياء وتجثو وذا الكرب يقفو البلاء * ( وأنت الذي أمم الأنبياء لديك إذا حشرت جاثيه ) * براك وأنت برهانه إله الأنام علا شانه * وإنك في الحشر ميزانه ( فمن يك قد تمّ إيمانه * يساق إلى جنة عاليه ) فديني ولاك وبغضي عداك * ولي نسب ضارب في علاك فمولاك في الحشر تحت لواك * ( وأما الذين تولّوا سواك يساقون دعا إلى الهاوية ) « 2 » توفي في الجبل سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وثلاثين ، رحمة اللّه عليه ورضوانه .

--> ( 1 ) شعراء الغري : 6 / 307 . ( 2 ) الأصل في ترجمة السيد حسين القزويني برقم ( 83 ) .