الشيخ محمد السماوي

81

الطليعة من شعراء الشيعة

اللّه أحمد شاكرا * فبلاؤه حسن جميل أصبحت مستورا معافى * بين أنعمه أجول خلوّا من الأحزان خف * الظهر يقنعني القليل حرّا فلا منّ لمخلوق * عليّ ولا سبيل لم يشقني حرص على الدنيا * ولا أمل طويل سيّان عندي ذو الغنى * المتلاف والرجل البخيل ونفيت باليأس المنى * عنّي فطاب لي المقيل والناس كلهم لمن * خفّت مؤونته خليل « 1 » ومن شعره في المذهب ما نقله ابن شهرآشوب تلميذه من قوله : ما لي سوى حبّي النبي وحيدر * درع لديّ يرد كل صروف صنو النبي ومن وقاه بنفسه * يوم الفراش لحادث ومخوف والمرتقي كتف النبي بمكة * في مجمع للمسلمين كثيف في أبيات . وقوله يردّ على ابن سكرة في قوله : يا من يرى المتعة في دينه * حلّا وإن كانت بلا مهر ولا يرى سبعين تطليقة * تبين منه ربّة الخدر من ها هنا طابت مواليدكم * . . . . « 2 » فاجتهدوا في السكر فقال في ردّه : تبا لكم يا منكري متعة الأولى * رأوها رضا في دينهم غير منكره إماء وأنتم معضتم بقولتي * عبيد لهم فيما يرون مسخره ونعلي سكر لأست أم مصوّب * لما قاله في الطاهرين ابن سكره ذكرها أبو الفتوح الرازي في تفسيره المطبوع في سورة النساء « 3 » .

--> ( 1 ) معجم الأدباء 15 / 68 . ( 2 ) غير واضحة في الأصل . ( 3 ) تفسير الرازي 10 / 48 - 53 ، لم أعثر على المقطوعتين أو أحدهما فيه .