الشيخ محمد السماوي

77

الطليعة من شعراء الشيعة

الإمام أبو الحسن الثالث عليه السّلام بالتفضيل في الشعر ، فمن شعره قوله [ من الوافر ] : رأت بيتي على رغم الملاحي * هو البيت المقابل للضراح ووالدي المشار له إذا ما * دعا الداعي بحيّ على الفلاح « 1 » وقوله [ من البسيط ] : بين الوصي وبين المصطفى نسب * تختال فيه المعالي والمحاميد كانا كشمس نهار في البروج كما * أدارها ثم إحكام وتجويد كسيرها انتقلا من طاهر علم * إلى مطهرة آباؤها صيد توافقا عند عبد اللّه وافترقا * بعد النبوة توفيق وتسديد وذر ذو العرش ذروا طاب بينهما * وانبث نور له في الأرض تخليد نور تفرّع عند البعث فانشعبت * منه شعوب لها في الدين تمهيد

--> - وعز عليّ أن ألقاك إلا * وفيما بيننا حد الحسام ولكن النجاح إذا أهيضت * قوادمه يرف على الآكام فقال له الحسن : أنت موتور فلست أنكر ما كان منك . توفي سنة 301 ه كما ذكرت ذلك أغلب المصادر ، وهو غير ما ذكره المؤلف . وقيل غير ذلك . له ديوان شعر صنعه د . محمد حسين الأعرجي ونشره في مجلة المورد البغدادية مج 3 / ع 2 / 199 - 220 ، وآخر صنعه مزهر السوداني ونشره في مجلة كلية الآداب - جامعة البصرة مج 7 / ع 9 / 291 - 343 . ترجمته في : عمدة الطالب 300 ، الغدير 3 / 57 - 68 ، سمط اللآلي 1 / 429 ، الأنساب : 4 / 235 - 236 ، أخبار القضاة 3 / 191 - 193 ، مجمع الآداب 4 / ه 104 ، نسمة السحر ترجمة رقم 118 ، الوافي بالوفيات : 2 / 295 - 296 ، محاضرات الأدباء 3 / 343 ، ديوان المعاني 2 / 66 ، سمط النجوم العوالي 4 / 224 ، مروج الذهب 4 / 150 ، 153 ، الكامل لابن الأثير 5 / 373 حوادث سنة 260 ه ، معجم البلدان 4 / 321 ، الموشح 529 ، 544 ، تأسيس الشيعة : 216 ، أعيان الشيعة : 42 / 50 - 53 ، هدية العارفين 1 / 673 وفيه أنه توفي سنة 245 ه ، أنوار الربيع 2 / 332 ، الأعلام ط 4 / 4 / 324 . كتب عنه الأستاذ مزهر السوداني بحثا في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 3 - 1390 ه / 1970 م ع 2 / 34 - 41 . ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 / 22 ، الفصول المختارة 1 / 19 ، الغدير 3 / 65 ، أعيان الشيعة : 42 / 50 ، ديوانه للأعرجي قطعة 14 .