الشيخ محمد السماوي

445

الطليعة من شعراء الشيعة

فليسني من ساء بعد الأتبلا * ( حبّه الإكسير لو دار على سيئات الخلق صارت حسنات ) وقوله : حبي لآل محمد حسبي * في كل ما ألقى به ربي فودادهم قوتي وذكرهم * في كلّ يوم ينجلي شربي وهم أماني إن خشيت لدى * يوم القيامة مثقل الذنب توفي ببغداد سنة ألف ومائتين وإحدى عشرة من الهجرة ودفن في الكاظميين في مقبرتهم عند مرقد السيد المرتضى ، ورثاه السيد محمد الزيني بقصيدة أولها : بكيت لو أنّ الدمع من لوعة يجدي * ونحت لو أن النوح يشفي أخا الوجد وآخرها : ومذ سكن الجنات يوسف أرخوا : * ( ليوسف مكنّا المنازل في الخلد ) « 1 » وترك ولدين فاضلين أديبين أحدهما : الشيخ مسعود وله فضل جامع ، وشعر بارع ، وثانيهما : الشيخ راضي ، وتوفيا في الطاعون سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين ، وانقطع بهما نسل الأزريين من البنين ، والذين يسمون اليوم بالأزريين إنما هم من قبل البنات .

--> ( 1 ) معارف الرجال 3 / 296 .