الشيخ محمد السماوي

30

الطليعة من شعراء الشيعة

أنت الذي عجبت منه الملائك في * بدر ومن بعدها إذ شاهدوا أحدا يقول فيها : مولاي دونكها بكرا منقحة * ما جاوزت غير مغني حلة بلدا رقت فراقت لذي علم وينكر * معناها البليد ولا عتب على البلدا « 1 » وهي طويلة . وله ديوان في المدائح الإمامية صغير . توفي في حدود سنة السبعمائة بالحلة ، وله قبر معروف بها يزار ويتبرك به وتستجاب عنده الدعوات وتفاض البركات . ( 182 ) علي بن الحسين من آل عوض الأسدي الحلي « * » كان أديبا شاعرا ظريفا ، حلو الحديث إلى تقى ونسك وديانة قوية ، حاضرته فرأيته منه رجلا صافي السريرة ، تقي القلب ، طاهر الثوب ، وكتب إليّ بشعر في المدح فراجعته بمثله ، فمن شعره في الغزل قوله : قدّ كغصن البان ناظر * قلب المحب عليه طائر وغزال أنس ما له * عني تولى وهو نافر شغل العيون بهاؤه * وجماله شغل الخواطر كسر القلوب بكسر جفن * فهو في الحالين كاسر يا وجهه ولحاظه * أين الأهلة والجآذر فاعجب لحجة وجهه * البيضاء فيها الخال كافر

--> ( 1 ) كاملة في ديوانه : 50 - 52 ، جملة منها في شعراء الحلة : 4 / 88 - 89 ، أعيان الشيعة : 41 / 139 - 141 ، الغدير 6 / 364 - 365 . ( * ) حول أسرته ، انظر : البابليات ج 3 ق 1 / 109 ، شعراء الحلة : 4 / 3 . له ديوان شعر جمعه ولده الشيخ محمد أمين بعد وفاته . « البابليات 121 » . ترجمته في : المسك الأذفر 173 ، الروض النضير 289 ، الذريعة : 4 / 62 ، أعيان الشيعة : 41 / 187 - 188 ، شعراء الحلة : 4 / 3 - 49 ، البابليات ج 3 ق 1 / 109 - 121 ، أدب الطف : 8 / 191 - 196 .