الشيخ محمد السماوي
270
الطليعة من شعراء الشيعة
لكنها تبكي مخافة أنّها * تمسي يتيمة عمّها وأبيها وهي طويلة ، وله شعر كثير فيهم عليهم السّلام . توفي سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين في النجف ودفن في المقبرة التي تنسب إليهم في الصحن ، رحمه اللّه تعالى . ( 280 ) محمد بن علي بن حمزة الأقساسي الحسيني ، نقيب الكوفة ، عزّ الدين « * » كان فاضلا أديبا جليسا للخلفاء العباسيين ، فمن شعره قوله وقد زعم الخليفة المنتصر بعد خبر تغسيل أو حضور أمير المؤمنين عليه السّلام جنازة سلمان الفارسي في المدائن ، وهو عليه السّلام في المدينة فقال له : أنكرت ليلة إذ زار الوصي إلى * أرض المدائن لما أن لها طلبا وغسل الطهر سلمانا وعاد إلى * عراص يثرب والأصباح ما وجبا وقلت ذلك من قول الغلاة وما * ذنب الغلاة إذا لم يوردوا كذبا فآصف قبل ردّ الطرف من سبأ * بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا فأنت في آصف لم تغل فيه بلى * في حيدر هم غلاة كان ذا عجبا إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خير النبيين أو لا فالحديث هبا « 1 » وقوله يعارض بعضهم في قوله للناصر :
--> ( * ) حول آل الأقساسي ، انظر : خريدة القصر / قسم العراق : ( مواضع متفرقة ) . الغدير 5 / 3 - 15 . محمد بن علي بن فخر الدين أبي الحسين حمزة بن كمال الشرف أبي الحسن محمد بن أبي القاسم الحسن الأديب بن أبي جعفر محمد بن علي الزاهد بن محمد الأصغر الأقساسي بن يحيى بن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين الشهيد بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام . ترجمته في الغدير 5 / 3 نقلا عن الطليعة . ( 1 ) مجالس المؤمنين 212 ، الغدير 5 / 14 - 15 وفيه مناقشة لصحة ورود الخبر ، مناقب آل أبي طالب ط إيران 1 / 449 وفيه أنها لأبي الفضل التميمي ، وفيها بعض الاختلاف والتغيير .