الشيخ محمد السماوي
258
الطليعة من شعراء الشيعة
ودعا قومه فآمن لوط * أقرب الناس منه رحما وريا وعلي لما دعاه أخوه * سبق الحاضرين والبدويا وله من صفات إسحاق حال * صار في فعلها لإسحاق سيا صبره إذ يتل للذبح حتى * ظل بالكبش عنده مفديا وكذا استسلم الوصي لآسيا * ف قريش إذ بيتوه عشيا فوقى ليلة الفراش أخاه * بأبي ذاك واقيا ووليا وله من أبيه ذي الأيد اسما * عيل شبه ما كان عني خفيا أنه عاون الخليل على الكعبة * إذ شاد ركنها المبنيا ولقد عاون الوصي حبيب * اللّه إذ يغسلان منه الصفيا رام حمل النبي كي يقطع الأصنام * من سطحها المثول الخبيا فمناه ثقل النبوة حتى * كاد ينآد تحته مثنيا فارتقى منكب النبي علي * صنوه ما أجل ذا المرتقيا فأماط الأوثان عن ظاهر * الكعبة ينفي الرجاس عنها نفيا ولو أن الوصي حاول مس النجم * بالكف لم يجده قصيا أفهل تعرفون غير علي * وابنه استرحل النبي مطيا وله من نعوت يعقوب ونعت * لم أكن فيه ذا شكوك نبيا كان أسباطه كأسباط يعقو * ب وإن كان نجرهم نبويا أشبهوهم في البأس والعلم و * القوة فافهم إن كنت ندبا ذكيا وابن راحيل يوسف وأخوه * فضلا لقوم ناشئا وفتيا ومقال النبي في ابنيه يحكي * في ابن راحيل قوله المرويا كان فيه من الكليم جلال * لم يكن عنه علمه مطويّا كلّم اللّه ليلة الطور موسى * واصطفاه على الأنام نجيّا وأبان النبي في ليلة الطائف * أن الإله ناجى عليّا وله من عفوه عن أناس * عكفوا يعبدون عجلا سويا حرق العجل ثم منّ عليهم * إذ أنابوا وأمهل السامريا وعلي فقد عفا عن أناس * شرعوا نحوه القنا الزاعبيا إن هارون كان يخلف موسى * وكذا استخلف النبي الوصيّا وله من صفات يوشع عندي * رتب لم أكن لهن نسيّا