الشيخ محمد السماوي

207

الطليعة من شعراء الشيعة

ولقد وجدت ملائة الدنيا خلت * من عفّة ونجابة فملاتها وأرى أخلائي غداة خبرتهم * أعدى عدى شنت بنا غاراتها كنت الحماة أخا لهم فكشفتهم * عن عقرب لسعت حشاي حماتها وتعدّهم نفسي الحياة لها وقد * دبّت إليها منهم حيّاتها إن فصلت لي العذر أنواعا فقد * عرفت بخبث الغد ماهياتها وأنا العفي من الإبا وخلائقي * في طاعة الحرّ الكريم عصاتها علمت عينيّ الإبا فلم تسل * إلّا لآل محمد عبراتها كم غارة لك يا زمان شننتها * لم أستطع وفعالها فشناتها وأرى الليالي منك حبلى لم تلد * للحرّ غير ملمة عدواتها تجري لها العبرات حمرا إن جرت * ذكرا على أسماعنا عثراتها ووددت مذ جارت على أبنائها * ورمت بنيها بالصروف بناتها عدلت بآل محمد فيما قضت * وهم أئمة عدلها وقضاتها المرشدون المرفدون فكم هدى * وندى بمنح صلاتها وصلاتها والمطعمون المنعمون إذا انبرت * نكباء صوحت الثرى نكباتها والجامعون شتات غرّ مناقب * لم تجتمع بسواهم أشتاتها يا غاية تقف العقول كليلة * عنها وإن ذهبت بها غاياتها يا جذوة القدس التي ما أشرقت * شهب السما لو لم تكن لمعاتها يا قبة الشرف التي لو في الثرى * نصبت سمت هام السما شرفاتها يا كعبة للّه إن حجّت لها الأ * ملاك منه فعرشه ميقاتها يا نقطة الباء التي بانت لها * الكلمات وائتلفت بها كلماتها يا وحدة الحق التي ما إن لها * ثان ولكن ما انتهت كثراتها يا وجهة الأحدية العليا التي * بالأحمديّة تستنير جهاتها يا عاقلي العشر العقول ومن لها * السبع الطباق تحركت سكتاتها أقسمت لو سرّ الحقيقة صورة * راحت وأنتم للورى مرآتها أنتم مشيئته التي خلقت بها الأ * شياء بل ذرئت بها ذراتها وخزانة الأسرار بل خزّانها * وزجاجة الأنوار بل مشكاتها أنا في الورى قال لكم إن لم أقل * ما لم تقله في المسيح غلاتها سفها لحلمي إن تطر بثباتي السفها * ء مذ طارت بها جهلاتها أنا من شربت هناك أوّل درّها * كأسا سرت بسرائري نشواتها