الشيخ محمد السماوي

191

الطليعة من شعراء الشيعة

أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهره « 1 » وقوله : إن البرية خيرها نسبا * إن عدّ أكرمه وأمجده نسب معظمه محمده * وكفاه تعظيما محمده نسب إذا كبت الزناد فما * تكبو إذا ما نض أزنده وأخو النبي فريد محتده * لم يكبه في القدح مصلده حل البلاد به على شرف * يتكأد الراقين صعدده « 2 » وله غير ذلك في المناقب . ولد في البصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وسافر منها مع عمه عند دخول الزنج ، وسكن عمان اثنتي عشرة سنة ، ثم عاد إلى البصرة وخرج إلى فارس ، ومدح ابني ميكال فقلداه ديوان فارس ، فاستفاد ولكن لم يدع له كرمه شيئا ، وانتقل إلى بغداد سنة ثمان وثلاثمائة ثم عرض عليه الفالج فتوفي ثامن عشر شعبان من سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ودفن ببغداد ، رحمه اللّه تعالى . ( 252 ) محمد حسن بن حمادي بن مهدي ، من آل علي ، أبو المحاسن الجناجي الحائري « * » أديب شاعر ، وكاتب ناثر ، له شعر يروق ويروع ، ونثر يضيء ويضيع ،

--> ( 1 ) أمل الآمل : 2 / 256 ، أعيان الشيعة : 44 / 25 ، أدب الطف : 2 / 16 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 169 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 44 / 25 ، أدب الطف : 2 / 10 - 14 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 44 . ( * ) محمد حسن أبو المحاسن ، ابن حمادي آل محسن ، من بني علي ، ينتمون إلى الأشتر النخعي شاعر فحل من شيوخ كربلاء . ولد وتعلم بها . واشتهر في ثورة 1920 م وكان من رجالها وعين في مجلس الثورة نائبا عن كربلاء . وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة . ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري ، ولم تطل مدته . ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية . له : « ديوان شعر عني بترتيبه وشرحه الشيخ محمد علي اليعقوبي ، وطبع في النجف 1383 ه » . -