الشيخ محمد السماوي
142
الطليعة من شعراء الشيعة
أنبئت أن رسول اللّه أو عدني * والعفو عند رسول اللّه مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة * القرآن فيها مواعيظ وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب وإن كثرت فيّ الأقاويل إني أقوم مقاما لو يقوم به * أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلّا أن يكون له * من النبي بإذن اللّه تنويل ومنها : إن الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف اللّه مسلول في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * عند اللقاء ولا ميل معازيل « 1 » وهي طويلة ، فكساه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بردته ، فبقيت عنده ، فبذل له بها معاوية عشرة آلاف فقال : ما كنت لأوثر بثوب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلما مات أخذها من ورثته وبعث إليهم بعشرين ألف . ومن شعره في المذهب ما رواه الشيخ المفيد في العيون والمحاسن ، والشريف المرتضى في الفصول المختارة ، وابن شهرآشوب في المناقب وهو قوله : صهر النبي وخير الناس كلهم * فكل من رامه بالفخر مفخور صلّى الصلاة مع المختار أوّلهم * قبل العباد ورب الناس مكفور « 2 » توفي في حدود الخمس والأربعين ، رحمه اللّه تعالى ورضي عنه .
--> ( 1 ) شرح ديوان كعب 6 - 25 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 2 / 15 ، الفصول المختارة من العيون والمحاسن 2 / 68 ، كاملة في شرح ديوان كعب 251 - 254 ، منتهى الطلب - خ - ج 1 ، مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 53 أدب ش .