ادورد فنديك

5

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( 9 ) في مدينة لوند في جنوبي اسوج ( 10 ) في مدينة أو بسالا في اسوج ( 11 ) في مدينة اوكسفورد في انكلترا ( 12 ) في مدينة باريس عاصمة فرانسا ( 13 ) في مدينة رومه عاصمة إيطاليا ( 14 ) في مدينة بطرسبرج عاصمة روسيا ( 15 ) في مدينة ويانا ( أي فينّا ) عاصمة النمسا اي اوستريا ( 16 ) في مدينة القسطنطينية عاصمة آل عثمان ( 17 ) في مدينة بغداد على دجلة ( 18 ) في مدينة دمشق الشام في كتبخانة قبة الملك الظاهر ( 19 ) في مدينة تونس الغرب في الكتبخانة الصادقية ( 20 ) في مدينة مصر القاهرة في الكتبخانة الخديوية والكثير من الكتب العربية المحفوظة في هذه الأماكن المذكورة لم يزل غير مطبوع . الّا ان اللغويين قد تعوّدوا منذ أربعة قرون ان يعتنوا بطبع المتن العربي الأصلي لأشهر الكتب العربية اما مع ترجمة افرنجية وشروح أو بدون ذلك حسب التيسير والتوفيق . وعند الاعتناء بطبع كتاب عربي نفيس يجهد اللغويون بضبط المتن الأصلي وتصحيحه بواسطة مقارنة النسخ المكتوبة المتعددة الموجودة من المؤلف الواحد الّا إذا اتفق انه لم يحفظ منه سوى نسخة وحيدة . وبهذا الاعتناء المستمر منذ أربعة قرون قد تكاثر منذ قرنين أو ثلاثة قرون عدد الكتب العربية النفيسة المطبوعة في أوربا وفي الشرق وقد يتفق ان الطبعة الاوروباوية تكون أصح من الطبعة الشرقية بل انها تكون الوحيدة وسبب ذلك هو تيسر الوقوف على عدة نسخ صحيحة من المكتوبة بخط يد النساخين وحيث إنه يهم كل مولع باللغة العربية وآدابها ولا سيما كل تلميذ من تلامذة المدارس المصرية ان يتوصل إلى معرفة أسماء الكتب الشهيرة العربية وأماكن طبعها وسنة حصول ذلك مع الوقوف على اسم المؤلف وسيرته والقرن